متون الحديث

صحيح البخاري

محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي

دار ابن كثير

سنة النشر: 1414هـ / 1993م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: سبعة أجزاء

الكتب » صحيح البخاري » كتاب فضائل الصحابة

باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلمباب مناقب المهاجرين وفضلهم منهم أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة التيمي رضي الله عنه
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سدوا الأبواب إلا باب أبي بكرباب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلاباب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه
باب مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنهباب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان وفيه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنهباب مناقب جعفر بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه
باب ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهباب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم
باب مناقب الزبير بن العوامباب ذكر طلحة بن عبيد الله
باب مناقب سعد بن أبي وقاص الزهريباب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو العاص بن الربيع
باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلمباب ذكر أسامة بن زيد
باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهماباب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما
باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهباب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما
باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنهماباب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما
باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنهباب مناقب سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه
باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنهباب ذكر معاوية رضي الله عنه
باب مناقب فاطمة عليها السلامباب فضل عائشة رضي الله عنها
مسألة: الجزء الثالث
3467 حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح قال إسماعيل يعني بالعالية فقام عمر يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وقال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلما تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال ألا من كان يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال إنك ميت وإنهم ميتون وقال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين قال فنشج الناس يبكون قال واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر وكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر [ ص: 1342 ] فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء فقال حباب بن المنذر لا والله لا نفعل منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح فقال عمر بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله وقال عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال عبد الرحمن بن القاسم أخبرني القاسم أن عائشة رضي الله عنها قالت شخص بصر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثا وقص الحديث قالت فما كانت من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله بها لقد خوف عمر الناس وإن فيهم لنفاقا فردهم الله بذلك ثم لقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم وخرجوا به يتلون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى الشاكرين
السابق

|

| من 116

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة