التاريخ والتراجم

الكامل في التاريخ

عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير

دار الكتاب العربي

سنة النشر: 1417هـ / 1997م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » الكامل في التاريخ » ثم دخلت سنة خمس ومائة

مسألة: الجزء الرابع
[ ص: 161 ] 105

ثم دخلت سنة خمس ومائة

ذكر خروج عقفان

في أيام يزيد بن عبد الملك خرج حروري اسمه عقفان في ثمانين رجلا ، فأراد يزيد أن يرسل إليه جندا يقاتلونه : فقيل له : إن قتل بهذه البلاد اتخذها الخوارج دار هجرة ، والرأي أن تبعث إلى كل رجل من أصحابه رجلا من قومه يكلمه ويرده . ففعل ذلك . فقال لهم أهلوهم : إنا نخاف أن نؤخذ بكم . وأومنوا وبقي عقفان وحده ، فبعث إليه يزيد أخاه ، فاستعطفه ، فرده ، فلما ولي هشام بن عبد الملك ولاه أمر العصاة ، فقدم ابنه من خراسان غاضبا ، فشده وثاقا وبعث به إلى هشام ، فأطلقه لأبيه وقال : لو خاننا عقفان لكتم أمر ابنه . واستعمل عقفان على الصدقة ، فبقي عليها إلى أن توفي هشام .

السابق

|

| من 10

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة