الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      صفحة جزء
                                                                                      [ ص: 66 ] قايماز

                                                                                      مولى المستنجد بالله ، ملك الأمراء قطب الدين ، ارتفع شأنه ، وعلا محله في دولة أستاذه ، فلما استخلف المستضيء ، عظم قايماز وصار هو الكل ; فلقد رام المستضيء تولية وزير ، فمنعه قايماز ، وأغلق باب النوبي ، وهم بشق العصا ، وخرج في جيشه من بغداد ، وكان سمحا كريما ، طلق المحيا ، قليل الظلم ، فأتاه الأجل بناحية الموصل ، وسكنت النائرة .

                                                                                      مات في ذي الحجة سنة سبعين وخمسمائة .

                                                                                      التالي السابق


                                                                                      الخدمات العلمية