التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الرابع
مالك بن أوس ( ع )

ابن الحدثان بن الحارث بن عوف ، الفقيه الإمام الحجة ، أبو سعد -ويقال : أبو سعيد- النصري الحجازي المدني ، أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم .

[ ص: 172 ] وحدث عن عمر ، وعلي ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، والعباس ، وسعد بن أبي وقاص ، وطائفة .

حدث عنه الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وعكرمة بن خالد ، وأبو الزبير ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ، ومحمد بن عمر بن عطاء ، وسلمة بن وردان ، وآخرون .

وشهد الجابية ، وفتح بيت المقدس مع عمر .

قال الزهري : أخبرني مالك بن أوس أن عمر دعاه قال : فدخلت عليه فإذا هو جالس على رمال سرير له ، ليس بينه وبين الرمال فراش ، فقال : يا مالك إنه قد قدم من قومك أهل أبيات -حضروا المدينة - وقد أمرت لهم برضخ فاقسمه بينهم . قلت : لو أمرت بذلك غيري ، قال : اقسمه أيها المرء .

قال البخاري مالك بن أوس قال بعضهم له صحبة ، ولا يصح . قال : وقد ركب الخيل في الجاهلية . قاله الواقدي .

وروى ابن إسحاق عن محمد بن عمر بن عطاء ، عن مالك بن أوس ، قال : كنت عريفا في زمن عمر .

وقال ابن خراش وغيره : ثقة .

قلت : كان مذكورا بالبلاغة والفصاحة ، وهو قليل الحديث .

قال أبو حفص الفلاس وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين .

قلت : لعله عاش مائة سنة . ذكره أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة