فروع الفقه الشافعي

الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي

أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: 1419هـ / 1999م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية عشر

الكتب » كتاب الحاوي الكبير » كتاب الفرائض » فصل في ولد الأخوات مع بنات الإخوة

مسألة:
فصل في ولد الأخوات مع بنات الإخوة

وإذا ترك بنتي أخ لأب وأم وابن أخت لأب وأم كان المال بينهما على ثلاثة أسهم لابن الأخ للأب والأم سهم نصيب أبيه ، ولابنتي الأخ للأب والأم سهمان نصيب أبيهما ، وعلى قول محمد بن الحسن هي من خمسة لبنتي الأخ أربعة كأنهما أخوان ، ولابن الأخت سهم كأنه أخت .

وعلى قول أبي يوسف لابن الأخت سهمان ولبنتي الأخ سهمان يقسم على رءوسهم للذكر مثل حظ الأنثيين .

فلو ترك ابني أخت لأب وأم وبنت أخ لأب كان لابني الأخت للأب والأم النصف ، والباقي لبنت الأخ للأب ، وعلى قول محمد بن الحسن لابني الأخت للأب والأم الثلثان ، والباقي لبنت الأخ للأب ، وعلى قول أبي يوسف المال لابني الأخت للأب والأم .

ولو ترك ابن أخت لأب وأم معه أخته وبنتي أخ لأب وبنت أخت لأب كان المال بينهم على ستة أسهم : لابن الأخت للأب والأم النصف ثلاثة أسهم بينهما للذكر مثل حظ الأنثيين ، ولبنتي الأخ للأب ثلثا ما بقي وهو سهمان ، ولبنت الأخت للأب ثلث الباقي وهو سهم واحد ، وعلى قول محمد بن الحسن لولد الأخت للأب والأم الثلثان ولابنتي الأخ للأب أربعة أخماس الباقي ، والخمس الباقي لبنت الأخت .

ولو ترك بنت ابن أخت لأب وأم وبنت ابن أخ لأب كان المال كله لبنت ابن الأخ للأب في قول الجميع .

ولو ترك ثلاث بنات ثلاث أخوات مفترقات وبنت ابن أخ لأب كان لبنت الأخت من الأم السدس ، ولبنت الأخت من الأب والأم النصف ، ولبنت الأخت من الأب السدس ، والباقي لبنت ابن الأخ ، وفي قول محمد بن الحسن المال بين بنات الأخوات على خمسة أسهم ، وعلى قول أبي يوسف هو لبنت الأخت للأب والأم .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة