تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة الروم » القول في تأويل قوله تعالى " فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل "

مسألة:
القول في تأويل قوله تعالى : ( فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون ( 38 ) )

يقول - تعالى ذكره - لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - : فأعط يا محمد ذا القرابة منك حقه عليك من الصلة والبر ، والمسكين وابن السبيل ما فرض الله لهما في ذلك .

كما حدثنا ابن وكيع قال : ثنا غندر ، عن عوف ، عن الحسن ( فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ) قال : هو أن توفيهم حقهم إن كان عند يسر ، وإن لم يكن عندك ؛ فقل لهم قولا ميسورا ، قل لهم الخير .

وقوله : ( ذلك خير للذين يريدون وجه الله ) يقول - تعالى ذكره - : إيتاء هؤلاء حقوقهم التي ألزمها الله عباده خير للذين يريدون الله بإتيانهم ذلك ( وأولئك هم المفلحون ) يقول : ومن يفعل ذلك مبتغيا وجه الله به ، فأولئك هم المنجحون ، المدركون طلباتهم عند الله ، الفائزون بما ابتغوا والتمسوا بإيتائهم إياهم ما آتوا .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة