تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة الروم » القول في تأويل قوله تعالى " ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره "

مسألة: الجزء العشرون
القول في تأويل قوله تعالى : ( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ( 25 ) ) [ ص: 90 ]

يقول - تعالى ذكره - : ومن حججه أيها القوم على قدرته على ما يشاء ، قيام السماء والأرض بأمره خضوعا له بالطاعة بغير عمد ترى ( ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ) يقول : إذا أنتم تخرجون من الأرض ، إذا دعاكم دعوة مستجيبين لدعوته إياكم .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ) قامتا بأمره بغير عمد ( ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ) قال : دعاهم فخرجوا من الأرض .

حدثت عن الحسين قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ( إذا أنتم تخرجون ) يقول : من الأرض .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة