علوم القرآن

أسباب النزول

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي

دار الكتب العلمية

سنة النشر: 1421هـ / 2000م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: جزء واحد

مسألة: الجزء الأول
سورة حم السجدة

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى : ( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ) الآية [ 22 ] .

732 - أخبرنا الأستاذ أبو منصور البغدادي قال : أخبرنا إسماعيل بن نجيد قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد قال : حدثنا أمية بن بسطام قال : حدثنا يزيد بن زريع قال : حدثنا روح ، عن القاسم ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن ابن مسعود في هذه الآية : ( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ) الآية . قال : كان رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش ، أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف في بيت ، فقال بعضهم : أترون الله يسمع نجوانا أو حديثنا ؟ فقال بعضهم : قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه ، قالوا : لئن كان يسمع بعضه لقد سمع كله ، فنزلت هذه الآية : ( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم ) الآية . رواه البخاري ، عن الحميدي . ورواه مسلم ، عن ابن أبي عمرو كلاهما عن سفيان ، عن منصور .

733 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الفقيه قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الحيري قال : أخبرنا محمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا محمد بن حازم قال : حدثنا الأعمش ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله قال : كنت مستترا بأستار الكعبة ، فجاء ثلاثة نفر كثير شحم بطونهم ، قليل فقه قلوبهم ، قرشي وختناه [ ص: 194 ] ثقيفيان ، أو ثققي وختناه قرشيان ؛ فتكلموا بكلام لم أفهمه ، فقال بعضهم : أترون الله يسمع كلامنا هذا ؟ فقال الآخر : إذا رفعنا أصواتنا سمع ، وإذا لم نرفع لم يسمع . وقال الآخر : إن سمع منه شيئا سمعه كله . قال : فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فنزل عليه : ( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ) إلى قوله تعالى : ( فأصبحتم من الخاسرين ) .

السابق

|

| من 2

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة