التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الخامس عشر
ابن حذلم

الإمام العلامة ، مفتي دمشق وبقية الفقهاء الأوزاعية ، القاضي أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حذلم الأسدي الدمشقي الأوزاعي .

حدث عن : أبيه ، وبكار بن قتيبة القاضي ، ويزيد بن عبد الحميد ، وسعد بن محمد البيروتي ، وأبي زرعة الدمشقي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، والحسن بن جرير الصوري ، وجماعة .

حدث عنه : تمام الرازي ، وأبو عبد الله بن منده ، والحسين بن معاذ الداراني ، وأبو عبد الله بن أبي كامل ، وعبد الرحمن بن أبي نصر ، وآخرون .

وتصدر للاشتغال ، وناب في قضاء دمشق عن الحسين بن هروان ، وعن أبي الطاهر الذهلي .

[ ص: 515 ] قال أبو الحسين الرازي : كانت له حلقة في جامع دمشق ، يدرس فيها مذهب الأوزاعي .

أنبأنا ابن علان ، عن القاسم بن عساكر ، أخبرنا أبي ، أخبرنا ابن الأكفاني ، أخبرنا الكتاني ، أخبرنا تمام ، قال : كان القاضي أبو الحسن بن حذلم له مجلس في الجمعة ، يملي فيه في داره . فحضرنا ، فقال : رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في النوم ، وعن يمينه أبو بكر وعمر ، وعن يساره عثمان وعلي في داري ، فجئت ، فجلست بين يديه ، فقال لي : يا أبا الحسن قد اشتقنا إليك ، فما اشتقت إلينا ؟

قال تمام : فلم يمض جمعة حتى توفي في شوال سنة سبع وأربعين وثلاثمائة .

قال الكتاني : وكان قاضي دمشق ، وكان ثقة مأمونا نبيلا .

وقال ابن زبر : مات في ربيع الأول سنة سبع وله تسع وثمانون سنة .

قلت : كان جدهم حذلم من النصارى ، فأسلم .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة