التاريخ والتراجم

الكامل في التاريخ

عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير

دار الكتاب العربي

سنة النشر: 1417هـ / 1997م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » الكامل في التاريخ » ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة

مسألة: الجزء الثامن
[ ص: 461 ] 495

ذكر وفاة المستعلي بالله وولاية الآمر بأحكام الله

في هذه السنة توفي المستعلي بالله أبو القاسم أحمد بن معد المستنصر بالله العلوي ، الخليفة المصري ، لسبع عشرة خلت من صفر ، وكان مولده في العشرين من شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة ، وكانت خلافته سبع سنين وقريب شهرين ، وكان المدبر لدولته الأفضل .

ولما توفي ولي بعده ابنه أبو علي المنصور ، ومولده ثالث عشر المحرم سنة تسعين وأربعمائة ، وبويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه أبوه ، وله خمس سنين وشهر وأربعة أيام ، ولقب الآمر بأحكام الله ، ولم يكن بين من تسمى بالخلافة قط أصغر منه ومن المستنصر ، وكان المستنصر أكبر من هذا ، ولم يقدر أن يركب وحده على الفرس لصغر سنه ، وقام بتدبير دولته الأفضل بن أمير الجيوش أحسن قيام ، ولم يزل كذلك يدبر الأمر إلى أن قتل سنة خمس عشرة وخمسمائة .

السابق

|

| من 14

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة