التاريخ والتراجم

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

الإمام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني

دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

مسألة:


حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا الحسن بن حباش ، ح . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا القاسم بن زكريا المطرز ، ح . وحدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد [ ص: 384 ] بن إسحاق السراج ، قالوا : ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا إبراهيم بن أعين البجلي ، قال : رأيت سفيان الثوري في المنام ولحيته حمراء صفراء ، فقلت : ما صنعت فديتك ؟ قال :أنا مع السفرة ، قلت : وما السفرة ؟ قال : الكرام البررة .

حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا الحسن بن حباش ، ثنا محمد بن يوسف البغدادي ، ثنا عبد الله بن عمر ، ثنا زائدة بن أبي الرقاد ، قال : رأيت الثوري في المنام فقلت له : ما فعل بك ربك ؟ قال : أدخلني الجنة ، ووسع علي ، وجعل يومي بيده إلى كمه ، ويقول : ما نلت من دنياهم إلا هذه الخرقة ، وإن ما نلنا لمردود عليهم .

حدثنا أبو بكر ، ثنا الحسن بن حباش ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا رباح بن الجراح ، عن بديل ، قال : رأيت سفيان الثوري في المنام ، فقلت : ما صنع بك ربك ؟ قال : عفا عني حتى طلبي الحديث .

حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، ثنا رباح بن الجراح ، حدثني علي بن بديل ، قال : رأيت الثوري ، فذكر مثله .

حدثنا القاضي أبو أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، قال : رأيت سفيان الثوري في المنام ، فقلت له : يا أبا عبد الله ، ما صنع بك ربك ؟ قال : غفر لي ، فقلت : يا أبا عبد الله ، لقيت محمدا صلى الله عليه وسلم وحزبه ؟ قال : نعم .

حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ، حدثني أبي ، ثنا أبو بكر بن عبيد ، ثنا رجاء السندي ، حدثنا المؤمل ، عن عبد الله بن المبارك ، قال : رأيت سفيان الثوري في المنام ، فقلت : ما فعل بك ربك ؟ قال : لقيت محمدا أو حزبه صلى الله عليه وسلم ، ورضي عنهم .

حدثنا القاضي أبو أحمد ، ومحمد بن حيان ، في جماعة ، قالوا : ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا الحسن بن منصور ، ثنا محمد بن عثمان ، عن مهران ، عن عثمان بن زائدة ، قال : رأيت في النوم كأني أدخلت الجنة ، فإذا سفيان يطير من شجرة إلى شجرة ، وهو يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) .

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ، حدثني أبي ، ثنا أبو بكر بن سفيان ، ثنا [ ص: 385 ] محمد بن الحسين ، حدثني أبو الوليد الكلبي ، حدثني حفص بن نفيل المذهبي ، قال : رأيت داود الطائي في منامي ، فقلت له : هل لك علم بسفيان بن سعيد فقد كان يحب الخير وأهله ؟ قال : فتبسم ، ثم قال : رقاه الخير إلى درجات أهل الخير .

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ، حدثني أبي ، ثنا أبو بكر بن سفيان ، ثنا محمد بن الحسين ، ثنا علي بن إسحاق ، حدثني صخر بن راشد ، قال : رأيت عبد الله بن المبارك في منامي بعد موته ، فقلت : أليس قد مت ؟ قال : بلى ، قلت : فما صنع بك ربك ؟ قال : غفر لي مغفرة أحاطت بكل ذنب ، قال : قلت : فسفيان الثوري ؟ قال : بخ بخ ذاك ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) .

حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أبو بكر بن معدان ، ثنا محمد بن عبد الله أبو لقمان ، ثنا محمد بن الفرات الكوفي ، قال : سمعت أبا أسامة يقول : حدثني سيف بن هارون البرجمي ، قال : رأيت في المنام كأني في موضع علمت أنها ليست في الدنيا ، فإذا أنا برجل لم أر قط أجمل منه ، فقلت : من أنت يرحمك الله ؟ قال :أنا يوسف بن يعقوب ، فقلت : قد كنت أحب أن ألقى مثلك فأسأله ، قال : سل ، فقلت : ما الرافضة ؟ قال :يهود ، قلت : ما الإباضية ؟ قال :يهود ، فقلت : قوم عندنا نصحبهم ؟ قال : من هم ؟ قلت : سفيان الثوري وأصحابه ، فقال : أولئك يبعثون على ما بعثنا الله معاشر المرسلين .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علان بن عبد الصمد الطيالسي ، ثنا القاسم بن دينار ، ثنا مصعب بن المقدام ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم آخذا بيد سفيان الثوري وهو يجزيه خيرا ، ويقول : حسن الطريقة .

حدثنا عبد المنعم بن عمر ، ثنا أحمد بن محمد بن زياد ، ثنا أبو العباس الفضل بن الأشج ، ثنا الفضل بن الوليد الغنوي ، ثنا الحسن بن السماك - في طريق مكة - قال : رأيت سفيان الثوري فيما يرى النائم كأنه على عرش يهادي بين السماء والأرض ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، قلت : فهل كان [ ص: 386 ] ثم شيء تكرهه ، قال : نعم ، الإشارة بالأصابع ، قال أبو العباس : أي : هذا سفيان الثوري .

حدثنا عبد المنعم بن عمر ، ثنا أحمد بن محمد ، حدثني محمد بن عيسى بن أبي قماش ، حدثني مثنى بن معاذ ، ثنا بشر بن المفضل ، قال : رأيت سفيان الثوري فقلت : يا سفيان ، دفنت بين قدرية - أو نزلت بين قدرية - فنظرت ، فإذا هو دفن عند مسجد شبة في بني حنيفة في قوم من القدرية .

حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ، ثنا أحمد بن الأبار ، ثنا أبو أمية عمرو بن هشام ، ثنا عثمان ، عن سفيان ، قال : إنما سمي المال لأنه يميل القلوب .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة