التاريخ والتراجم

الكامل في التاريخ

عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير

دار الكتاب العربي

سنة النشر: 1417هـ / 1997م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » الكامل في التاريخ » ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين

مسألة: الجزء السادس
[ ص: 308 ] 259

ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين

ذكر دخول الزنج الأهواز

وفيها ، في رجب ، دخلت الزنج الأهواز ، وكان سببه أن العلوي أنفذ علي بن أبان المهلبي ، وضم إليه الجيش الذي كان مع يحيى بن محمد البحراني ، وسليمان بن موسى الشعراني ، وسيره إلى الأهواز .

وكان المتولي لها بعد منصور بن جعفر رجل يقال له أصعجور ، فبلغه خبر الزنج ، فخرج إليهم ، والتقى العسكران بدشت ميسان ، فانهزم أصعجور ، وقتل معه ثيرك ، وجرح خلق كثير من أصحابه ، وغرق أصعجور ، وأسر خلق كثير ، فيهم الحسن بن هرثمة ، والحسن بن جعفر ، وحملت الرءوس ، والأعلام ، والأسرى إلى الخبيث ، فأمر بحبس الأسرى ، ودخل الزنج الأهواز ، فأقاموا يفسدون فيها ، ويعيثون إلى أن قدم موسى بن بغا .

السابق

|

| من 7

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة