التاريخ والتراجم

الكامل في التاريخ

عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير

دار الكتاب العربي

سنة النشر: 1417هـ / 1997م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » الكامل في التاريخ » ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائتين

مسألة: الجزء السادس
[ ص: 158 ] 243

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائتين

وفي هذه السنة سار المتوكل إلى دمشق في ذي القعدة على طريق الموصل ، فضحى ببلد ، فقال يزيد بن محمد المهلبي :


أظن الشام تشمت بالعراق إذا عزم الإمام على انطلاق     فإن يدع العراق وساكنيه
فقد تبلى المليحة بالطلاق

وفيها مات إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول الصولي ، وكان أديبا شاعرا ، فولي ديوان الضياع الحسن بن مخلد بن الجراح ، خليفة إبراهيم .

ومات عاصم بن منجور .

[ بقية الحوادث ]

وحج بالناس عبد الصمد بن موسى .

وحج جعفر بن دينار وهو والي الطريق وأحداث الموسم .

[ ص: 159 ] وفيها خرج أهل طليطلة بجمعهم إلى طلبيرة وعليها مسعود بن عبد الله العريف ، فخرج إليهم فيمن معه من الجنود ، فلقيهم ، فقاتلهم ، فانهزم أهل طليطلة ، وقتل أكثرهم ، وحمل إلى قرطبة سبع مائة رأس .

[ بقية الوفيات ]

وفيها توفي سهيد بن عيسى بن سهيد الأندلسي ، وكان من العلماء .

وفيها توفي يعقوب بن إسحاق بن يوسف المعروف بابن السكيت ، النحوي اللغوي ، وقيل : سنة أربع ، وقيل : خمس ، وقيل : ست وأربعين .

والحارث بن أسد المحاسبي أبو عبد الله الزاهد ، وكان قد هجره الإمام أحمد بن حنبل لأجل الكلام ، فاختفى لتعصب العامة لأحمد ، فلم يصل عليه إلا أربعة نفر .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة