التاريخ والتراجم

الكامل في التاريخ

عز الدين أبو الحسن علي المعروف بابن الأثير

دار الكتاب العربي

سنة النشر: 1417هـ / 1997م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » الكامل في التاريخ » ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين

مسألة: الجزء السادس
[ ص: 145 ] 239

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين

في هذه السنة أمر المتوكل بأخذ أهل الذمة بلبس دراعتين عسليتين على الأقبية والدراريع ، وبالاقتصار في مراكبهم على ركوب البغال والحمير دون الخيل والبراذين .

وفيها نفى المتوكل علي بن الجهم إلى خراسان .

( وفيها أمر المتوكل بهدم البيع المحدثة في الإسلام ) .

( وفيها سير محمد بن عبد الرحمن جيشا مع أخيه الحكم إلى قلعة رباح ، وكان أهل طليطلة قد خربوا سورها ، وقتلوا كثيرا من أهلها ، وأصلح الحكم سورها ، وأعاد من فارقها من أهلها إليها ، وأصلح حالها ، وتقدم إلى طليطلة ، فأفسد في نواحيها وشعثها ، وسير محمد أيضا جيشا آخر إلى طليطلة ، فلما قاربوها خرجت عليهم الجنود من المكامن ، فانهزم العسكر ، وأصيب أكثر من فيه ) .

[ الوفيات ]

وفيها مات أبو الوليد محمد بن أحمد بن أبي دؤاد القاضي ببغداذ في ذي الحجة .

[ ص: 146 ] [ ذكر عدة حوادث ]

وغزا الصائفة علي بن يحيى الأرمني .

وفيها حج جعفر بن دينار على الأحداث بطريق مكة والموسم .

وحج بالناس هذه السنة عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى ، وكان والي مكة .

وفيها اتفق الشعانين للنصارى ويوم النيروز ، وذلك يوم الأحد لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة ، فزعمت النصارى أنهما لم يجتمعا في الإسلام قط .

وفيها توفي محمود بن غيلان المروزي أبو أحمد ، وهو من مشايخ البخاري ومسلم والترمذي .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة