الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

                                                                                                                                                                                                        646 حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا حسين عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال حدثني أبو بردة عن أبي موسى قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس قال مروا أبا بكر فليصل بالناس فعادت فقال مري أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم [ ص: 193 ]

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        [ ص: 193 ] قوله : ( باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ) أي ممن ليس كذلك ، ومقتضاه أن الأعلم والأفضل [ ص: 194 ] أحق من العالم والفاضل ، وذكر الفضل بعد العلم من العام بعد الخاص ، وسيأتي الكلام على ترتيب الأئمة بعد بابين .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( حدثنا حسين ) هو ابن علي الجعفي ، والإسناد سوى الراوي عنه كلهم كوفيون ، وأبو بردة هو ابن أبي موسى ، ووهم من زعم أنه هنا أخوه .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( رقيق ) أي رقيق القلب .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( لم يستطع ) أي من البكاء .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( فأتاه الرسول ) هو بلال .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( فصلى بالناس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) أي إلى أن مات ، وكذا صرح به موسى بن عقبة في المغازي .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية