فروع الفقه الحنبلي

المبدع في شرح المقنع

أبو إسحاق برهان الدين بن محمد بن عبد الله الحنبلي

المكتب الإسلامي

سنة النشر: 1421هـ / 2000م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

مقدمة المؤلفالكلام على الحمد لله
كتاب الطهارةكتاب الصلاة
كتاب الجنائزكتاب الزكاة
كتاب الصيامكتاب الاعتكاف
كتاب المناسككتاب الجهاد
كتاب البيعباب الربا والصرف
باب السلمباب القرض
باب الرهنباب الضمان
باب الكفالةباب الحوالة
باب الصلحكتاب الحجر
باب الوكالةكتاب الشركة
باب المساقاةفصل في المزارعة
باب الإجارةباب السبق
فصل في المناضلةكتاب العارية
كتاب الغصبباب الشفعة
باب الوديعةباب إحياء الموات
باب الجعالةباب اللقطة
باب اللقيطكتاب الوقف
باب الهبة والعطيةكتاب الوصايا
كتاب الفرائضكتاب العتق
كتاب النكاحكتاب الخلع
كتاب الطلاقكتاب الرجعة
كتاب الإيلاءكتاب الظهار
كتاب اللعانكتاب العدد
كتاب الرضاعكتاب النفقات
كتاب الجناياتكتاب الديات
كتاب الحدودكتاب الأطعمة
كتاب الصيدكتاب الأيمان
باب جامع الأيمانباب النذر
كتاب القضاءكتاب الشهادات
كتاب الإقرارمعجم ألفاظ الفقه الحنبلي
باب ما ذكر في الكتاب من الأسماءفصل مما تكرر ذكره في الكتاب خمسة أشياء
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 17 ] بسم الله الرحمن الرحيم

قال شيخنا الإمام العلامة ، الحبر المحقق ، والمجتهد المدقق ، كاشف الفروع والأصول ، مبين المعقول والمنقول ، إمام الأئمة وزاهدها ، وجهبذ الأحاديث النبوية وناقدها ، أستاذ علماء الآفاق ، والمجمع عليه بالاتفاق ، المخصوص بالمواهب الإلهية ، والقائم بأعباء الشريعة المحمدية ، قاضي القضاة ، برهان الدين ، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي ، تغمده الله برحمته ، وأسكنه فسيح جنته ، بمنه وكرمه :

الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه ، ورفع قدر العلم وعظمه ، ووفق للتفقه في دينه من اختاره وفهمه .

أحمده حمدا يعصم من نقمه ، ويتكفل بدوام نعمه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، عالم خفيات الأسرار ، وغافر الخطيئات والأوزار . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وحبيبه ، وخليله ، الداعي إلى سبيل ربه بالحكمة ، والكاشف برسالته جلابيب الغمة ، صلى الله عليه وعلى آله الكرام ، وأصحابه الحائزين من رضى الله أقصى المرام ، وسلم وكرم ، وشرف وعظم .

[ ص: 18 ] وبعد; فإن الاشتغال في العلم من أفضل القربات ، وأجل الطاعات ، وآكد العبادات ، خصوصا علمي الحلال والحرام ، الذي به قوام الأنام ، ويتوصل به إلى العمل بالأولى والأحرى ، وتحصل به السعادة في الأولى ، ورفع الدرجات في الأخرى .

وكنت قرأت فيه كتاب " المقنع " لشيخ الإسلام العلامة موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة ، تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنته . وهو من أجلها تصنيفا ، وأجملها ترصيفا ، وأغزرها علما ، وأعظمها تحريرا ، وأحسنها ترتيبا وتقريرا . فتصديت لأن أشرحه شرحا يبين حقائقه ، ويوضح دقائقه ، ويذلل من اللفظ صعابه ، ويكشف عن وجه المعاني نقابه ، أنبه فيه على ترجيح ما أطلق ، وتصحيح ما أغلق . واجتهدت في الاختصار خوف الملل والإضجار ، ووسمته بـ : " المبدع في شرح المقنع " ، والله أسأل أن ينفع به ، ويجعله خالصا لوجهه الكريم ، إنه غفور رحيم .

السابق

|

| من 1990

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة