شروح الحديث

شرح النووي على مسلم

يحيي بن شرف أبو زكريا النووي

دار الخير

سنة النشر: 1416هـ / 1996م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة أجزاء

الكتب » صحيح مسلم » كتاب الإيمان

باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان والإيمان بالقدرباب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام
باب السؤال عن أركان الإسلامباب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة
باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظامباب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين
باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلامباب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله
الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في الغرغرة ونسخ جواز الاستغفار للمشركينباب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا
باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا فهو مؤمن وإن ارتكب المعاصي الكبائرباب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان
باب جامع أوصاف الإسلامباب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل
باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمانباب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه
باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخيرباب بيان تحريم إيذاء الجار
باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخيرباب بيان أن النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص
باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيهباب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وأن محبة المؤمنين من الإيمان وأن إفشاء السلام سببا لحصولها
باب بيان أن الدين النصيحةباب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله
باب بيان خصال المنافقباب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر
باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلمباب بيان قول النبي سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
باب بيان معنى قول النبي لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعضباب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة
باب تسمية العبد الآبق كافراباب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء
باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان وعلاماتهباب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات وبيان إطلاق الكفر على كفر النعمة والحقوق
باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاةباب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال
باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعدهباب بيان الكبائر وأكبرها
باب تحريم الكبر وبيانهباب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار
باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا اللهباب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس مناباب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية
باب بيان غلظ تحريم النميمةباب تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف وبيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة
باب تحريم قتل الإنسان نفسه وأن من قتل نفسه بشيء يعذب به وأنه لا يدخل الجنة إلا مسلمباب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفرباب في الريح التي تكون قرب القيامة تقبض من في قلبه شيء من الإيمان
باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتنباب مخافة المؤمن أن يحبط عمله
باب هل يؤاخذ بأعمال الجاهليةباب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج
باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعدهباب صدق الإيمان وإخلاصه
باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاقباب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر
باب إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتبباب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها
باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنارباب الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم في حقه
باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النارباب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب
باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وأنه يأرز بين المسجدينباب ذهاب الإيمان آخر الزمان
باب الاستسرار بالإيمان للخائفباب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهي عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع
باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلةباب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته
باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلمباب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان
باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمباب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات
باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجالباب في ذكر سدرة المنتهى
باب معنى قول الله عز وجل ولقد رآه نزلة أخرى وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الإسراءباب في قوله عليه السلام نور أنى أراه وفي قوله رأيت نورا
باب في قوله عليه السلام إن الله لا ينام وفي قوله حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقهباب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى
باب معرفة طريق الرؤيةباب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار
باب آخر أهل النار خروجاباب أدنى أهل الجنة منزلة فيها
باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أول الناس يشفع في الجنة وأنا أكثر الأنبياء تبعاباب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهمباب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين
باب في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربينباب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه
باب أهون أهل النار عذاباباب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل
باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهمباب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب
باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنةباب قوله يقول الله لآدم أخرج بعث النار من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين
مسألة:
82 حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وعثمان بن أبي شيبة كلاهما عن جرير قال يحيى أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان قال سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة
الحاشية رقم: 1
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) هكذا هو في جميع الأصول من صحيح مسلم الشرك والكفر بالواو . وفي مخرج أبي عوانة الإسفراييني وأبي نعيم الأصبهاني : أو الكفر ( بأو ) ولكل واحد منهما وجه . ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة أن الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة ، فإذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حائل ، بل دخل فيه . ثم إن الشرك والكفر قد يطلقان بمعنى واحد وهو الكفر بالله تعالى ، وقد يفرق بينهما فيخص الشرك بعبدة الأوثان وغيرها من المخلوقات مع اعترافهم بالله تعالى ككفار قريش ، فيكون الكفر أعم من الشرك . والله أعلم .

وقد احتج أصحاب أبي حنيفة - رحمه الله وإياهم - بقوله : أمر ابن آدم بالسجود ، على أن سجود التلاوة واجب ، ومذهب مالك والشافعي والكبيرين أنه سنة ، وأجابوا عن هذا بأجوبة أحدها : أن تسمية هذا أمرا إنما هو من كلام إبليس فلا حجة فيها ، فإن قالوا : حكاها النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم ينكرها ، قلنا : قد حكي غيرها من أقوال الكفار ، ولم يبطلها حال الحكاية ، وهي باطلة الوجه الثاني : أن المراد أمر ندب لا إيجاب الثالث : المراد المشاركة في السجود لا في الوجوب ، والله أعلم .

السابق

|

| من 319

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة