التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء العاشر
علي بن عياش ( خ 4 )

ابن مسلم ، الحافظ الصدوق العابد أبو الحسن الألهاني الحمصي .

[ ص: 339 ] قال : ولدت في سنة ثلاث وأربعين ومائة .

حدث عن : حريز بن عثمان التابعي ، وعفير بن معدان ، وشعيب بن أبي حمزة ، والمثنى بن الصباح وما أحسبه لحقه ، وأبي غسان محمد بن مطرف ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعتبة بن ضمرة بن حبيب ، وإسماعيل بن عياش ، وطائفة .

حدث عنه : أحمد بن حنبل ، وعمرو بن منصور النسائي ، وأبو إسحاق الجوزجاني ، والبخاري في " صحيحه " ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو زرعة النصري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن عبد الرحيم الحوطي ، وأحمد بن عبد الوهاب الحوطي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، ومحمد بن عوف الطائي ، وأحمد بن محمد بن الحارث بن عرق ، وخلق .

وثقه النسائي وجماعة .

وقال أبو حاتم : كنت أفيد الناس عن علي بن عياش وأنا بدمشق ، فيخرجون إليه ويسمعون منه ، وأنا مقيم بدمشق حتى ورد نعيه .

قال يحيى بن أكثم : أدخلت علي بن عياش على المأمون ، فتبسم ، ثم بكى ، فقال : يا يحيى : أدخلت علي مجنونا ! فقلت : أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم ما خلا أبا المغيرة ؟ .

[ ص: 340 ] قلت : الرجل عمل بالسنة ، فسلم وتبسم ، ثم بكى لما رأى من الكبر والجبروت .

قال يعقوب الفسوي : مات سنة تسع عشرة ومائتين .

أخبرنا شيخ الإسلام شمس الدين عبد الرحمن بن محمد ، وأبو المعالي أحمد بن عبد السلام كتابة ، قالا : أخبرنا عمر بن طبرزد ، أخبرنا هبة الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا إبراهيم بن الهيثم ، حدثنا علي بن عياش ، حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : كان الآخر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مست النار .

وبه : حدثنا علي بن عياش ، حدثنا محمد بن مطرف ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : " طهور الأديم دباغه " .

هذا حديث نظيف الإسناد غريب ، لم أجده في الكتب الستة .

أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل وجماعة إذنا ، عن أبي جعفر الصيدلاني ، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، أخبرنا ابن ريذة ، وأنبأنا أحمد بن أبي الخير ، عن محمد بن أبي زيد ، أخبرنا محمود بن إسماعيل ، [ ص: 341 ] أخبرنا أحمد بن محمد بن فاذشاه ، قالا : أخبرنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أبو زرعة ، حدثنا علي بن عياش ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الواحد بن عبد الله النصري ، سمعت واثلة بن الأسقع يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه ، أو يري عينيه في المنام ما لم ير ، ويقول على الله ورسوله ما لم يقل " .

أخرجه البخاري عن علي .

قال عبد الصمد بن سعيد القاضي : حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني ، قال : وجه المأمون إلى أهل حمص ليقدموا عليه دمشق ، فاختاروا أربعة : يحيى بن صالح ، وأبا اليمان ، وعلي بن عياش ، وخالد بن خلي ، فأدخل خالد ، فقيل : ما تقول في أبي اليمان ؟ قال : شيخنا وعالمنا ، قال : فما تقول في علي بن عياش ؟ قال : رجل من الأبدال ، إذا نزلت بنا نازلة ، سألناه ، فدعا الله ، فيكفها ، وإذا استسقى لنا ، سقينا .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة