كلمات متتالية    كلمات مبعثرة
مطابق  الجذر والوزن اللواصق
شجرة الكتاب
المحتوى
عرض النتائج فقط
الصحابة رضوان الله عليهم
ومن بقايا صغار الصحابة
ومن صغار الصحابة
كبار التابعين
وممن أدرك زمان النبوة
بقية الطبقة الأولى من كبراء التابعين
الطبقة الثانية
الطبقة الثالثة
الطبقة الرابعة
الطبقة الخامسة
الطبقة السادسة
الطبقة السابعة
الطبقة التاسعة
الطبقة العاشرة
الطبقة الحادية عشرة
الطبقة الثانية عشرة
الطبقة الثالثة عشر
الطبقة الرابعة عشر
الطبقة الخامسة عشر
الطبقة السادسة عشرة
الطبقة السابعة عشر
الطبقة الثامنة عشر
الطبقة التاسعة عشرة
الطبقة العشرون
الطبقة الحادية والعشرون
الطبقة الثانية والعشرون
الطبقة الثالثة والعشرون
الطبقة الرابعة والعشرون
الطبقة الخامسة والعشرون
الطبقة السادسة والعشرون
الطبقة السابعة والعشرون
الطبقة الثامنة والعشرون
الطبقة التاسعة والعشرون
الطبقة الثلاثون
الطبقة الحادية والثلاثون
الطبقة الثانية والثلاثون
الطبقة الثالثة والثلاثون
الطبقة الرابعة والثلاثون
الطبقة الخامسة والثلاثون
السيرة النبوية
باب من إخباره بالكوائن بعده فوقعت كما أخبر
باب جامع من دلائل النبوة
باب آخر سورة نزلت
باب في النسخ والمحو من الصدور
سيرة الخلفاء الراشدين
جزء صفحة
أبو زيد المروزي

[ ص: 313 ] الشيخ الإمام المفتي القدوة الزاهد شيخ الشافعية أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي ، راوي " صحيح البخاري " عن الفربري .

وسمع أيضا من أحمد بن محمد المنكدري ، وأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، وعمر بن علك ، ومحمد بن عبد الله السعدي ، وطائفة .

وأكثر الترحال ، وروى " الصحيح " في أماكن .

حدث عنه : الحاكم ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو الحسن [ ص: 314 ] الدارقطني وهو من طبقته ، وعبد الوهاب الميداني ، والهيثم بن أحمد الدمشقي الصباغ ، وأبو الحسن بن السمسار ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمد بن أحمد المحاملي ، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ، وآخرون .

وقال : ولدت سنة إحدى وثلاثمائة .

قال الحاكم : كان أحد أئمة المسلمين ، ومن أحفظ الناس للمذهب ، وأحسنهم نظرا ، وأزهدهم في الدنيا ، سمعت أبا بكر البزاز يقول : عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة .

وقال الخطيب : حدث أبو زيد ببغداد ، ثم جاور بمكة ، وحدث هناك ب " الصحيح " ، وهو أجل من رواه .

وقال أبو إسحاق الشيرازي : ومنهم أبو زيد المروزي ، صاحب أبي إسحاق المروزي . مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .

. وكان حافظا للمذهب ، حسن النظر ، مشهورا بالزهد . وعنه أخذ أبو بكر القفال المروزي ، وفقهاء مرو .

أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ، سمعت خالد بن عبد الله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي ، يقول : كنت نائما بين [ ص: 315 ] الركن والمقام ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل يعني البخاري .

سئل أبو زيد : متى لقيت الفربري ؟ قال : سنة ثماني عشرة وثلاثمائة .

وقال الحاكم : سمع أبو زيد بمرو أصحاب علي بن حجر ، وأكثر عن المنكدري .

وأرخ الحاكم وفاته كما مضى .

وله وجوه تستغرب في المذهب .

جاور بمكة سبعة أعوام ، وكان فقيرا يقاسي البرد ويتكتم ويقنع باليسير . أقبلت عليه الدنيا في آخر أيامه ، فسقطت أسنانه ، فكان لا يتمكن من المضغ ، فقال : لا بارك الله في نعمة أقبلت حيث لا ناب ولا نصاب ، وعمل في ذلك أبياتا .

x
Loading...
جميع حقوق النشر محفوظة 1998-2019 © Islamweb.net