كلمات متتالية    كلمات مبعثرة
مطابق  الجذر والوزن اللواصق
شجرة الكتاب
المحتوى
عرض النتائج فقط
الصحابة رضوان الله عليهم
ومن بقايا صغار الصحابة
ومن صغار الصحابة
كبار التابعين
وممن أدرك زمان النبوة
بقية الطبقة الأولى من كبراء التابعين
الطبقة الثانية
الطبقة الثالثة
الطبقة الرابعة
الطبقة الخامسة
الطبقة السادسة
الطبقة السابعة
الطبقة التاسعة
الطبقة العاشرة
الطبقة الحادية عشرة
الطبقة الثانية عشرة
الطبقة الثالثة عشر
الطبقة الرابعة عشر
الطبقة الخامسة عشر
الطبقة السادسة عشرة
الطبقة السابعة عشر
الطبقة الثامنة عشر
الطبقة التاسعة عشرة
الطبقة العشرون
الطبقة الحادية والعشرون
الطبقة الثانية والعشرون
الطبقة الثالثة والعشرون
الطبقة الرابعة والعشرون
الطبقة الخامسة والعشرون
الطبقة السادسة والعشرون
الطبقة السابعة والعشرون
الطبقة الثامنة والعشرون
الطبقة التاسعة والعشرون
الطبقة الثلاثون
الطبقة الحادية والثلاثون
الطبقة الثانية والثلاثون
الطبقة الثالثة والثلاثون
الطبقة الرابعة والثلاثون
الطبقة الخامسة والثلاثون
السيرة النبوية
باب من إخباره بالكوائن بعده فوقعت كما أخبر
باب جامع من دلائل النبوة
باب آخر سورة نزلت
باب في النسخ والمحو من الصدور
سيرة الخلفاء الراشدين
جزء صفحة
زائدة ( ع )

ابن قدامة ، الإمام الثبت ، الحافظ أبو الصلت ، الثقفي الكوفي . [ ص: 376 ] حدث عن : زياد بن علاقة ، وعاصم بن أبي النجود ، وسماك بن حرب ، وأبي إسحاق السبيعي ، وشبيب بن غرقدة ، وأبي طوالة ، وأبي الزناد ، ومنصور بن المعتمر ، وحصين ، وبيان بن بشر ، وإسماعيل السدي ، وسليمان التيمي ، وعاصم بن كليب ، والمختار بن فلفل ، وموسى بن أبي عائشة ، وعطاء بن السائب ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وخلق كثير .

وعنه : ابن المبارك ، وأبو أسامة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ، ويحيى بن أبي بكير ، ومصعب بن المقدام ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، وحسين بن علي الجعفي ، وأبو نعيم ، ومحمد بن سابق ، وخلف بن تميم ، وطلق بن غنام ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وخلق سواهم .

قال عثمان بن زائدة الرازي : قدمت الكوفة قدمة ، فقلت لسفيان : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة ، وسفيان بن عيينة . وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبرهم . وقال أبو داود : حدثنا زائدة ، وكان لا يحدث قدريا ، ولا صاحب بدعة يعرفه .

وروى صالح بن علي الهاشمي ، عن أحمد بن حنبل : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان وشعبة وزهير ، وزائدة .

وروى أحمد بن الحسن الترمذي ، عن أحمد بن حنبل ، قال : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير ، فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما ، إلا [ ص: 377 ] حديث أبي إسحاق . وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم .

وقال أبو حاتم : ثقة ، صاحب سنة ، هو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك ، وأبي بكر بن عياش . قال : وكان عرض حديثه على سفيان الثوري .

قال أحمد العجلي : ثقة ، صاحب سنة ، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه ، فإن كان صاحب سنة حدثه ، وإلا لم يحدثه ، وكان قد عرض حديثه على سفيان ، وروى عنه سفيان . قلت : وقد كان صنف حديثه ، وألف في القراءات ، وفي التفسير والزهد .

قال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة ، فكلمه في رجل يحدثه ، فقال : أمن أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- ؟

قال النسائي وغيره : ثقة . وقال مطين : مات في أرض الروم عام غزا الحسن بن قحطبة سنة [ ص: 378 ] ستين أو إحدى وستين ومائة قلت : مات في أول سنة إحدى .

قرأت على أحمد بن هبة الله بن تاج الأمناء : أخبركم أبو روح عبد المعز بن محمد ، أنبأنا زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو يعلى الصابوني ، أنبأنا عبد الله بن محمد الرازي ، حدثنا محمد بن أيوب بن الضريس ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ابن أبي ليلى ، عن معاذ قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله ! رجل لقي امرأة ، فصنع بها ما يصنع الرجل بامرأته ، إلا أنه لم يجامعها . قال : فأنزل الله تعالى : وأقم الصلاة طرفي النهار الآية . . فقال له : توضأ ، وصل قلت : يا رسول الله هذا له خاصة ، أو للناس عامة ؟ قال : للناس -أو للمسلمين- عامة أخرجه الترمذي ، والنسائي ، من حديث زائدة ، وعلته أن شعبة رواه عن عبد الملك ، فأرسله ، لم يذكر معاذا ، وعبد الرحمن ما أدرك معاذا .

x
Loading...
جميع حقوق النشر محفوظة 1998-2019 © Islamweb.net