الشواهد

 م  طرف الحديث الصحابي اسم الكتاب أفق العزو المصنف سنة الوفاة
1 لما قدم رسول الله كنا نؤذنه لمن حضر من موتانا فيأتيه قبل أن يموت فيحضره ويستغفر له وينتظر موته قلنا أرفق برسول الله أن لا نؤذنه بالميت حتى يموت قال فكنا إذا مات منا الميت آذناه سعد بن مالك مسند أحمد بن حنبل 11417 11234 أحمد بن حنبل 241
2 لو كنا لا نؤذن رسول الله بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم يكن في ذلك مشقة عليه ولا حبس قال ففعلنا فكنا لا نؤذنه إلا بعد أن يموت فيأتيه فيصلي عليه ويستغفر له فربما انصرف عند ذلك وربما مكث حتى يدفن الميت قال وكنا على ذلك حينا ثم قلنا والله لو أنا لا نحضر رس سعد بن مالك صحيح ابن حبان 3082 3006 أبو حاتم بن حبان 354
3 لو كنا لا نؤذن النبي بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم يكن في ذلك مشقة ولا حبس فكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلي عليه سعد بن مالك المستدرك على الصحيحين 1254 1 : 357 الحاكم النيسابوري 405
4 لو كنا لا نؤذن النبي بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم يكن عليه في ذلك مشقة ولا حبس ففعلنا ذلك وكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلي عليه فربما انصرف وربما مكث حتى يدفن الميت فكنا على ذلك حينا ثم قلنا لو لم يشخص النبي وحملنا جنازتنا إليه حتى يصلي عليه سعد بن مالك المستدرك على الصحيحين 1282 1 : 364 الحاكم النيسابوري 405
5 لو كنا لا نؤذن النبي بأحد حتى يقبض فإذا قبض آذناه فلم تكن لذلك مشقة عليه ولا حبس قال ففعلنا ذلك قال فكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت فيأتيه فيصلي عليه ويستغفر له فربما انصرف عند ذلك وربما مكث حتى يدفن الميت فكنا على ذلك أيضا حينا ثم قالوا والله لو أنا لم نشخ سعد بن مالك الطبقات الكبرى لابن سعد 608 1 : 124 محمد بن سعد الزهري 230