مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » شعب الإيمان للبيهقي » التَّاسِعَ عَشَرَ مِن شُعَبِ الإِيمَانِ هَو بَابٌ ... » فَصْلٌ فِي اسْتِحْبَابِ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الْخَتْمِ ...

بلغت الضحى ، قال لي : كبر حتى تختم بلغت الضحى ، قال لي : كبر عند خاتمة كل سورة ، حتى تختم
بلغت إلى والضحى ، قال : كبر مع خاتمة كل سورة إذا ختم القرآن حمد الله بمحامد وهو قائم ، ثم يقول : الحمد لله رب العالمين ، والحمد لله الذي خلق السموات والأرض ، وجعل الظلمات والنور ، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ، لا إله إلا الله ، وكذب العادلون بالله ...
فقرأ سورة البقرة ، فلما ختمها ، قال : اللهم لك الحمد ، قلت لعبد الكريم : كم مرة ؟ ، قال : عشرا أو سبع مرات ، ثم قرأ الذي بعدها ، ففعل مثل ذلك ، لم يقل ابن عبدان : البقرة ، وقال : اللهم ربنا لك الحمد ... من قرأ القرآن ، وحمد الرب ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويستغفر ربه ، فقد طلب الخير مكانه
من سمع حرفا من كتاب الله طاهرا ، كتبت له عشر حسنات ، ومحيت عنه عشر سيئات ، ورفعت له عشر درجات ، ومن قرأ حرفا من كتاب الله ، في صلاة قاعدا ، كتبت له خمسون حسنة ، ومحيت عنه خمسون سيئة ، ورفعت له خمسون درجة ... مع كل ختمة دعوة مستجابة
عند ختم القرآن دعوة مستجابة ، وشجرة في الجنة يعجبه إذا ختم القرآن ، أن يكون دعاؤه في السجود
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 1921
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ حَمَرَوَيْهِ الْكَرَابِيسِيُّ الْمُهْرَوِيُّ ، بِهَا ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يُذْكَرُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ حَمِدَ اللَّهَ بِمَحَامِدَ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَكَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ ، وَضَلُّوا ضَلالا بَعِيدًا ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَكَذَبَ الْمُشْرِكُونَ بِاللَّهِ مِنَ الْعَرَبِ ، وَالْمَجُوسِ ، وَالْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى ، وَالصَّابِئِينَ ، وَمَنِ ادَّعَى لِلَّهِ وَلَدًا ، أَوْ صَاحِبَةً ، أَوْ نِدًّا ، أَوْ شَبَهًا ، أَوْ مِثْلا ، أَوْ سَمِيًّا ، أَوْ عَدْلا ، فَأَنْتَ رَبُّنَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تَتَّخِذَ شَرِيكًا فِيمَا خَلَقْتَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا { 1 } قَيِّمًا سورة الكهف آية 1-2 ، قَرَأَهَا إِلَى قَوْلِهِ : إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا سورة الكهف آية 5 ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ { 1 } يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ سورة سبأ آية 1-2 الآيَةَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة فاطر آية 1 , الآيَتَيْنِ , وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى ءَاللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ سورة النمل آية 59 ، بَلِ اللَّهُ خَيْرٌ ، وَأَبْقَى ، وَأَحْكَمُ ، وَأَكْرَمُ ، وَأَجَلُّ ، وَأَعْظَمُ مِمَّا يُشْرِكُونَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ، صَدَقَ اللَّهُ ، وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ ، وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمَلائِكَةِ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَارْحَمْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَاخْتِمْ لَنَا بِخَيْرٍ ، وَافْتَحْ لَنَا بِخَيْرٍ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَانْفَعْنَا بِالآيَاتِ وَالذَّكَرِ الْحَكِيمِ ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " ، ثُمَّ إِذَا افْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، قَالَ مِثْلَ هَذَا ، وَلَكِنْ لَيْسَ أَحَدٌ يُطِيقُ مَا كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيقُ .

السابق

|

| من 13

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة