مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » طبقات الشافعية الكبرى » ذكر البحث عن تحقيق ذلك

522 وأنا أذكر لك قصيدتي فِي هذا الكتاب لتستفيد منها مسائل الخلاف ، وما اشتملت عليه : الورد خدك صيغ من إنسان أم فِي الخدود شقائق النعمان والسيف لحظك سل من أجفانه فسطا كمثل مهند وسنان تالله ما خلقت لحاظك باطلا وسدى تعالى اللَّه عن بطلان وكذاك عقلك لم يركب يا أخي عبثا ويودع داخل الجثمان لكن ليسعد أو ليشقى مؤمن أو كافر فبنو الورى صنفان لو شاء ربك لاهتدى كل ولم يحتج إلى حد ولا برهان فانظر بعقلك واجتهد فالخير ما تؤتاه عقل راجح الميزان واطلب نجاتك إن نفسك والهوى بحران فِي الدركات يلتقيان نار يراها ذو الجهالة جنة ويخوض منها فِي حميم آن ويظل فيها مثل صاحب بدعة يتخيل الجنات فِي النيران منها : كذب ابن فاعلة يقول لجهله اللَّه جسم ليس كالجسمان لو كان جسما كان كالأجسام يا مجنون فاصغ وعد عن بهتان واتبع صراط المصطفى فِي كل ما يأتي وخل وساوس الشيطان واعلم بأن الحق ما كانت عليه صحابة المبعوث من عدنان من أكمل الدين القويم وبين الحجج التي يهدي بها الثقلان قد نزهوا الرحمن عن شبه وقد دانوا بما قد جاء فِي الفرقان ومضوا على خير وما عقدوا مجالس فِي صفات الخالق الديان كلا ولا ابتدعوا ولا قالوا البنا متشابه فِي شكله للباني وأتت على أعقابهم علماؤنا غرسوا ثمارا يجتنيها الجاني كالشافعي ومالك وكأحمد وأبي حنيفة والرضا سفيان وكمثل إسحاق وداود ومن يقفو طرائقهم من الأعيان وأتى أَبُو الْحَسَن الإمام الأشعري مبينا للحق أي بيان ومناضلا عما عليه أولئك الأسلاف بالتحرير والإتقان ما إن يخالف مالكا والشافعي وأحمد بْن مُحَمَّد الشيباني لكن يوافق قولهم ويزيده حسنا بتحقيق وفضل بيان يقفو طرائقهم ويتبع حارثا أعني محاسب نفسه بوزان فلقد تلقى حسن منهجه عن الأشياخ أهل الدين والعرفان فلذاك تلقاه لأهل اللَّه ينصر قولهم بمهند وسنان مثل ابن أدهم والفضيل وهكذا معروف المعروف فِي الإخوان ذو النون أيضا والسري وبشر بْن الحارث الحافي بلا فقدان وكذلك الطائي ثم شقيق البلخي وطيفور كذا الداراني والتستري وحاتم وأبو تراب عسكر فاعدد بغير توان وكذاك منصور بْن عمار كذا يحيى سليل معاذ الرباني فله بهم حسن اعتقاد مثل ما لهم به التأييد يوم رهان إذ يجمع الخصمان يوم جدالهم ولما تحقق يسمع الخصمان لم لا يتابع هؤلاء وشيخه الشيخ الجنيد السيد الصمداني عنه التصوف قد تلقى فاغتذى وله به وبعلمه نوران ورأى أَبَا عثمان الحيري والنوري يا لهما هما الرجلان ورأى رويما ثم رام طريقه وأبا الفوارس شاها الكرماني والمغربي كذا ابن مسروق كذا البسري قوم أفرس الفرسان وأظنه لم يلتق الخزاز بل قيل التقى سمنون فِي سمنان وكذاك للجلاء لم ينظر ولا ابن عطا ولا الخواص ثم بنان وكذلك حمشاذ مع الدقي مع خير وهذا غالب الحسبان وكذاك أصحاب الطريقة بعده ضبطوا عقائده بكل عنان وتتلمذ الشبلي بين يديه وابن خفيف والثقفي والكتاني وخلائق كثروا فلا أحصيهم وربوا على الياقوت والمرجان الكل معتقدون أن إلهنا متوحد فرد قديم دان حي عليم قادر متكلم عال ولا نعني علو مكان باق له سمع وإبصار يريد جميع ما يجري من الإنسان والشر من تقديره لكنه عنه نهاك بواضح البرهان قد أنزل القرآن وهو كلامه لفظت به للقارئ الشفتان وإلهنا لا شيء يشبهه وليس بمشبه شيئا من الحدثان قد كان ما معه قديما قط من شيء ولم يبرح بلا أعوان خلق الجهات مع الزمان مع المكان الكل مخلوق على الإمكان ما إن تحل به الحوادث لا ولا كلا وليس يحل فِي الجسمان كذب المجسم والحلولي الكفور فذان فِي البطلان مفتريان والاتحادي الجهول ومن يقل بالاتحاد فإنه نصراني ونبينا خير الخلائق أَحْمَد ذو الجاه عند اللَّه ذي السلطان وله الشفاعة والوسيلة والفضيلة واللواء وكوثر الظمآن فاسأل إلهك بالنبي مُحَمَّد متوسلا تظفر بكل أمان لا خلق أفضل منه لا بشر ولا ملك ولا كون من الأكوان ما العرش ما الكرسي ما هذي السما عند النبي المصطفى العدنان والرسل بعد مُحَمَّد درجاتهم ثم الملائك عابدو الرحمن ثم الصحابة مثل ما قد رتبوا فالأفضل الصديق ذو العرفان ثم العزيز السيد الفاروق ثم اذكر محاسن ذي التقى عثمان وعلي ابن العم والباقون أهل الفضل والمعروف والإحسان والأولياء لهم كرامات فلا تنكر تقع فِي مهمه الخذلان والمؤمنون يرون ربهم كرؤيتهم لبدر لاح نحو عيان هذا اعتقاد مشايخ الإسلام وهو الدين فلتسمع له الأذنان الأشعري عليه ينصره ولا يألو جزاه اللَّه بالإحسان وكذاك حالته مع النعمان لم ينقض عليه عقائد الإيمان يا صاح إن عقيدة النعمان والأشعري حقيقة الإتقان فكلاهما والله صاحب سنة بهدى نبي اللَّه مقتديان لا ذا يبدع ذا ولا هذا وإن تحسب سواه وهمت فِي الحسبان من قَالَ إن أَبَا حنيفة مبدع رأيا فذلك قائل الهذيان أو ظن أن الأشعري مبدع فلقد أساء وباء بالخسران كل إمام مقتد ذو سنة كالسيف مسلولا على الشيطان والخلف بينهما قليل أمره سهل بلا بدع ولا كفران فيما يقل من المسائل عده ويهون عند تطاعن الأقران ولقد يئول خلافها إما إلى لفظ كالاستثناء فِي الإيمان الأشعري يقول : أنا مؤمن إن شاء اللَّه .5

السابق

|

| من 3

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة