مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

واسم اليَمان حِسْلٌ ، ويقال : حُسَيْلٌ على التصغير ، بن جابر بن أُسَيْد ، وقيل : ابن عَمْرو ، أَبُو عبد الله العبْسيّ ، حليف الأنصار ، وصاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأحد المهاجرين.

وكان أبوه أصاب دمًا في قومه ، فهرب إلى المدينة ، وحالف بني عبد الأشهل ، فسمّاه قومه اليمان لحِلْفه لليَمَانية ، فاستشهد يوم أُحُد.

وشهِدَ حُذَيْفَة أحُدًا وما بعدها من المشاهد ، واستعمله عمر على المدائن ، فبقي عليها إلى حين وفاته.

وتُوُفّي بعد عثمان بأربعين يومًا.

روى عنه : زيد بن وهب ، وزِرّ بن حُبَيْش ، وأبو وائل ، ورِبْعيّ بن حِراش ، وجماعة.

قَالَ خيثمة بن عبد الرحمن : " أتيت المدينة ، فسألت الله أن يُيَسِّر لي جليسًا صالحًا ، فيسّر لي أبا هُرَيْرَةَ ، فجلست إليه ، فَقُلْتُ : جئت من الكوفة أَلْتَمِس الخير ، فَقَالَ : أليس فيكم سعد بن مالك مُجاب الدعوة ، وابن مسعود صاحبُ طُهورُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونَعْلَيْه ، وحُذَيْفة ، صاحبُ سرّ رسول الله ، وعمّار الَّذِي أجاره الله على لسان نبيه من الشيطان ، وسَلْمان صاحبُ الكتابين ، يعني الإنجيل والقرآن ".

صحّحه التِّرْمذِيّ.

وَقَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اسْتَخْلَفْتَ ، قَالَ : " إِنِ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْكُمْ فَعَصَيْتُمُوهُ عُذِّبْتُمْ ، وَلَكِنْ مَا حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ فَاقْرَءُوهُ ".

حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.

أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِعْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، " قَدِمَ حُذَيْفَةُ الْمَدَائِنَ عَلَى حِمَارٍ ، عَلَيْهِ إِكَافٌ سَادِلًا رِجْلَيْهِ ، وَمَعَهُ عِرْقٌ وَرَغِيفٌ وَهُوَ يَأْكُلُ " وَأَخْبَارُهُ مُسْتَوْفَاةٌ فِي تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي الْحُسَيْلُ ، فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ ، فَقَالُوا : إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ، فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ ، فَأَخَذُوا عَلَيْنَا عَهْدَ اللَّهِ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : " فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ ".

رَوَاهُ مُسْلِمٌ وحُذيْفة أحدُ أصحاب النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأربعة عشر النُّجباء ، كان النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسرّ إليه أسماء المنافقين ، وحفِظ عَنْهُ الْفِتَنَ التي تكون بين يدي السّاعة ، وناشده عُمَر بالله : " أَنَا من المنافقين.

اللَّهُمَّ لَا ، ولا أزكّي أحدًا بعدك ".

وقد ذكرنا مَا أبلى حُذَيْفَة ليلةَ الأحزاب.

وافتُتِحتِ الدِّينَوَرُ عَنْوَةً على يديه.

وحديثه في الكُتُب السّتّة .8

السابق

|

| من 34

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة