مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

2316 وفيها : أغارت الروم على سميساط ، فقتلوا وسبوا نحوا من خمس مائة ، وغزا علي بن يحيى الأرمني الصائفة ، ومنع أهل لؤلؤة رئيسهم من الصعود إليها ثلاثين يوما ، فبعث ملك الروم إليهم بطريقا يضمن لكل رجل منهم ألف دينار على أن يسلموا إليه لؤلؤة ، فأصعدوه إليهم ، ثم أعطوا أرزاقهم الفائتة ، وما أرادوا ، فسلموا لؤلؤة والبطريق إلى بلكاجور في ذي الحجة ، وكان البطريق الذي كان صاحب الروم وجهه إليهم ، يقال لهم : لغثيط ، فلما دفعه أهل لؤلؤة إلى بلكاجور ، وقيل : إن علي بن يحيى الأرمني حمله إلى المتوكل إلى الفتح بن خاقان ، فعرض عليه الإسلام ، فأبى ، فقالوا : نقتلك.

فقال : أنتم أعلم ، وكتب ملك الروم يبذل مكانه ألف رجل من المسلمين.

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام ، وهو يعرف بالزينبي ، وهو والي مكة ، وكان نيروز المتوكل الذي أرفق أهل الخراج بتأخيره إياه عنهم فيها يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ، ولسبع عشرة ليلة خلت من حزيران ، ولثمان وعشرين من أرديوهشت ماه ، فقال البحتري الطائي : إن يوم النيروز عاد إلى العهد الذي كان سنه أردشير.

2

السابق

|

| من 4

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة