مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

1529 واستعمل مُحَمَّد بن عمير على همذان ، ويزيد بن رؤيم على الري ، وفرق العمال ولم يف لأحد شرط عليه ولاية أصبهان ، ثم قال : علي هؤلاء الفساق الذين أنغلوا الشام ، وفأفسدوا العراق ، فقيل : قد أجارهم رؤساء عشائرهم ، فقال : وهل يجير علي أحد ؟ وكان عبد الله بن يزيد بن أسد لجأ إلى علي بن عبد الله بن عباس ، ولجأ إليه أيضا يحيى بن معيوف الهمداني ، ولجأ الهذيل بن زفر بن الحارث ، وعمرو بن زيد الحكمي ، إلى خالد بن يزيد بن معاوية ، فآمنهم عبد الملك فظهروا.

# قال أبو جعفر : وفي هذه السنة تنازع الرياسة بالبصرة عبيد الله بن أبي بكرة ، وحمران بن أبان.

فحدثني عمر بن شبة ، قال : حدثني علي بن مُحَمَّد ، قال : لما قتل المصعب وثب حمران بن أبان ، وعبيد الله بن أبي بكرة ، فتنازعا في ولاية البصرة ، فقال ابن أبي بكرة : أنا أعظم غناء منك ، أنا كنت أنفق على أصحاب خالد يوم الجفرة ، فقيل لحمران : إنك لا تقوى على ابن أبي بكرة ، فاستعن بعبد الله بن الأهتم ، فإنه إن أعانك لم يقو عليك ابن أبي بكرة ، ففعل وغلب حمران على البصرة ، وابن الأهتم على شرطها ، وكان لحمران منزلة عند بني أمية.

# حدثني أبو زيد ، قال : حدثني أبو عاصم النبيل ، قال : أخبرني رجل ، قال : قدم شيخ أعرابي فرأى حمران ، فقال : من هذا ؟ فقالوا : حمران ، فقال : لقد رأيت هذا ، وقد مال رداؤه عن عاتقه ، فابتدره مروان وسعيد بن العاص أيهما يسويه ؟ قال : أبو زيد ، قال أبو عاصم : فحدثت بذلك رجلا من ولد عبد الله بن عامر ، فقال : حدثني أبي : أن حمران مد رجله ، فابتدر معاوية وعبد الله بن عامر أيهما يغمزها ؟ وفي هذه السنة : بعث عبد الملك خالد بن عبد الله على البصرة واليا.

# حدثني عمر ، قال : حدثني علي بن مُحَمَّد ، قال : مكث حمران على البصرة يسيرا ، وخرج ابن أبي بكرة حتى قدم على عبد الملك الكوفة ، بعد مقتل مصعب ، فولى عبد الملك خالد بن عبد الله بن أسيد على البصرة وأعمالها فوجه خالد عبيد الله بن أبي بكرة خليفته على البصرة ، فلما قدم على حمران ، قال : أقد جئت ؟ لا جئت ، فكان ابن أبي بكرة على البصرة حتى قدم خالد.

وفي هذه السنة : رجع عبد الملك فيما زعم الواقدي إلى الشام ، قال : وفيها نزع ابن الزبير جابر بن الأسود بن عوف عن المدينة ، واستعمل عليها طلحة بن عبد الله بن عوف ، قال : وهو آخر وال لابن الزبير على المدينة ، حتى قدم عليها طارق بن عمرو مولى عثمان ، فهرب طلحة ، وأقام طارق بالمدينة حتى كتب إليه عبد الملك .1

السابق

|

| من 7

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة