مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

998 قال : وفيها سار عمرو بْن العاص إلى أنطابلس وهي برقة ، فافتتحها وصالح أهل برقة على ثلاثة عشر ألف دينار ، وأن يبيعوا من أبنائهم ما أحبوا في جزيتهم.

قال : وفيها ولى عمر بْن الخطاب عمار بْن ياسر على الكوفة ، وابن مسعود على بيت المال ، وعثمان بْن حنيف على مساحة الأرض ، فشكا أهل الكوفة عمارا ، فاستعفى عمار عمر بْن الخطاب ، فأصاب جبير بْن مطعم خاليا ، فولاه الكوفة ، فقال : لا تذكره لأحد ، فبلغ المغيرة بْن شعبة أن عمر خلا بجبير بْن مطعم ، فرجع إلى امرأته ، فقال : اذهبي إلى امرأة جبير بْن مطعم فاعرضي عليها طعام السفر ، فأتتها فعرضت عليها ، فاستعجمت عليها ، ثم قالت : نعم فجيئيني به ، فلما استيقن المغيرة بذلك ، جاء إلى عمر ، فقال : بارك اللَّه لك فيمن وليت ، قال : فمن وليت ؟ فأخبره أنه ولى جبير بْن مطعم.

فقال عمر : لا أدري ما أصنع ، وولى المغيرة بْن شعبة الكوفة ، فلم يزل عليها حتى مات عمر.

قال : وفيها بعث عمرو بْن العاص عقبة بْن نافع الفهري ، فافتتح زويلة بصلح ، وما بين برقة وزويلة سلم للمسلمين.

وحدثنا ابن حميد ، قال : حَدَّثَنَا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : كان بالشام في سنة إحدى وعشرين غزوة الأمير معاوية بْن أبي سفيان ، وعمير بْن سعد الأنصاري على دمشق ، والبثنية وحوران ، وحمص ، وقنسرين ، والجزيرة ، ومعاوية على البلقاء ، والأردن ، وفلسطين ، والسواحل ، وأنطاكية ، ومعرة مصرين ، وقلقية ، وعند ذلك صالح أبو هاشم بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس على قلقية ، وأنطاكية ، ومعرة مصرين ، وقيل : وفيها ولد الحسن البصري ، وعامر الشعبي ، قال الواقدي : وحج بالناس في هذه السنة عمر بْن الخطاب ، وخلف على المدينة زيد بْن ثابت ، وكان عامله على مكة والطائف واليمن واليمامة والبحرين والشام ومصر والبصرة من كان عليها في سنة عشرين ، وأما الكوفة فإن عامله إليها كان عمار بْن ياسر ، وكان إليه الأحداث ، وإلى عبد اللَّه بْن مسعود بيت المال ، وإلى عثمان بْن حنيف الخراج ، وإلى شريح فيما قيل القضاء9

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة