مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ ضِجَاعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ...

ضجاع النبي صلى الله عليه وسلم من أدم محشوا ليفا ليس بينه وبين الأرض إلا حصير ، وقد أثر بجنبه وتحت رأسه وسادة من أدم محشوة ليفا ، وعلى رأسه أهب معلقة فيها ريح
لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة ما لفراشي الليلة ليس كما كان ؟ ، قلت : يا رسول الله ربعتها لك ، قال : فأعيديه كما كان
لا يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا نقضه متكئا على وسادة
ما هي إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت ، قال : فحمل فوضع على سرير مرمول بشرط ، ووضع تحت رأسه مرفقة من أدم محشوة بليف ، فدخل عليه عمر وقد أثر الشريط بجنبه فبكى عمر ، فقال : ما يبكيك ؟ ، قال : يا ... ما يبكيك يا عمر ؟ ، قال : أنت نبي الله وكسرى وقيصر على أسرة الذهب ، قال يا عمر : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة
ما يبكيك يا عمر ؟ ، قال : أبكي أن كسرى في الخز ، والقز ، والحرير ، والديباج ، وقيصر في مثل ذلك وأنت نجيب الله وخيرته كما أرى ، قال : لا تبك يا عمر ، فلو أشاء أن تسير الجبال ذهبا لسارت ، ولو أن الدنيا ... مالي وللدنيا وما أنا والدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها
وهو على خصفة أو حصير قد أثرت به يصلي على بساط
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم على حصير قد تغير من القدم ، قال : ونضحه بشيء من ماء فسجد عليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرو ، وكان يستحب أن تكون له فروة مدبوغة يصلي عليها
فوضعت يدي على ميركته فإذا مسك ضائنة حصير يفترشه بالنهار ، فإذا كان الليل احتجز حجرة من المسجد فصلى فيه
أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 1356
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " كَانَ ضِجَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوًّا لِيفًا " .

السابق

|

| من 17

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة