مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ بِعْثَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ...

فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ خاتما من فضة ، فصه منه نقشه ثلاثة أسطر : محمد رسول الله وختم به الكتب ، فخرج ستة نفر منهم في يوم واحد ، وذلك في المحرم سنة سبع ، وأصبح كل رجل منهم يتكلم بلسان ... وكتب إليه كتابين يدعوه في أحدهما إلى الإسلام ويتلو عليه القرآن فأخذ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه على عينيه ونزل من سريره فجلس على الأرض تواضعا ، ثم أسلم وشهد شهادة الحق ، وقال : لو كنت أستطيع ...
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم دحية بن خليفة الكلبي وهو أحد الستة إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام ، وكتب معه كتابا وأمره أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر ، فدفعه عظيم بصرى إليه وهو يومئذ بحمص ، وقيصر ... اللهم مزق ملكه
أبلغا صاحبكما أن ربي قد قتل ربه كسرى في هذه الليلة لسبع ساعات مضت منها ، وهي ليلة الثلاثاء لعشر ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع : وأن الله تبارك وتعالى سلط عليه ابنه شيرويه فقتله ، فرجعا إلى باذان ... ضن الخبيث بملكه ولا بقاء لملكه . قال حاطب : كان لي مكرما في الضيافة وقلة اللبث ببابه ما أقمت عنده إلا خمسة أيام
باد ملكه . وأقرأته من مرى السلام وأخبرته بما قال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صدق . ومات الحارث بن أبي شمر عام الفتح . قالوا : وكان فروة بن عمرو الجذامي عاملا لقيصر على عمان من أرض البلقاء ... يدعوهما إلى الإسلام وكتب معه إليهما كتابا وختم الكتاب ، قال عمرو : فلما قدمت عمان عمدت إلى عبد وكان أحلم الرجلين وأسهلهما خلقا ، فقلت : إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك وإلى أخيك ، فقال : أخي ...
إنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك ومن أقام على يهودية أو مجوسية فعليه الجزية يعرض عليهم الإسلام ، فإن أبوا أخذت منهم الجزية وبأن لا تنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبائحهم
بعث أبا هريرة مع العلاء بن الحضرمي وأوصاه به خيرا ، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للعلاء فرائض الإبل والبقر والغنم والثمار والأموال ، فقرأ العلاء كتابه على الناس وأخذ صدقاتهم يكتب كما تكتب قريش : باسمك اللهم حتى نزلت عليه : اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها سورة هود آية 41 ، فكتب : بسم الله ، حتى نزلت عليه : قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن سورة الإسراء آية 110 ، فكتب ...
انصحوا لله في عباده ، فإنه من استرعي شيئا من أمور الناس ثم لم ينصح لهم حرم الله عليه الجنة ، 1 : 128 انطلقوا ولا تصنعوا كما صنعت رسل عيسى ابن مريم ، فإنهم أتوا القريب وتركوا البعيد فأصبحوا ... وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتابا يخبرهم فيه بشرائع الإسلام وفرائض الصدقة في المواشي والأموال ويوصيهم بأصحابه ورسله خيرا ، وكان رسوله إليهم معاذ بن جبل ومالك بن مرارة ويخبرهم بوصول ...
وأمرهم أن يجمعوا الصدقة والجزية فيدفعوهما إلى معاذ بن جبل ومالك بن مرارة وأمرهم بهما خيرا ، وكان مالك بن مرارة رسول أهل اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم وطاعتهم فكتب إليهم رسول الله صلى الله ... وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني عمرو من حمير يدعوهم إلى الإسلام
وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه إلى الإسلام ، فأسلم وكتب بإسلامه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له هدية ولم يزل مسلما حتى كان في زمان عمر بن الخطاب وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع بن ناكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع وإلى ذي عمرو يدعوهما إلى الإسلام ، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذي الكلاع ...
له ما أسلم عليه من أرض خولان لهم على ما تحت أيديهم من قليل وكثير من بيعهم وصلواتهم ورهبانيتهم ، وجوار الله ورسوله ألا يغير أسقف عن أسقفيته ، ولا راهب عن رهبانيته ، ولا كاهن عن كهانته ، ولا يغير حق من حقوقهم ، ولا سلطانهم ولا شيء ...
لهم أموالهم ونحلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجعهم بحضرموت ، وكل مال لآل ذي مرحب ، وأن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأله أحد عنه ، وأن الله ورسوله براء منه ، وأن نصر آل ... لمن أسلم من حدس من لخم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى حظ الله وحظ رسوله ، وفارق المشركين فإنه آمن بذمة الله وذمة رسوله محمد ، ومن رجع عن دينه فإن ذمة الله وذمة محمد رسوله منه بريئة ، ومن شهد له مسلم ...
له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئا ، ويشهد أن محمدا عبده ورسوله وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم شهر رمضان ويحج البيت ولا يأوي محدثا ولا يرتاب وعلى أن ينصح لله ولرسوله ، وعلى ... عهدا يعلمه فيه شرائع الإسلام وفرائضه وحدوده
له حبرى وعينون بالشام قريتها كلها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لا يحاقه فيها أحد ، ولا يلجه عليهم بظلم ومن ظلمهم وأخذ منهم شيئا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ... أعطاه الفرغين وذات أعشاش لا يحاقه فيها أحد
أعطاهم المظلة كلها أرضها وماءها وسهلها وجبلها حمى يرعون فيه مواشيهم لهم ساربة ورافعها لا يحاقهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله ، وفارقوا المشركين
له المضة كلها لا يحاقه فيها أحد ما أقام الصلاة وآتى الزكاة وحارب المشركين لهم مجسا وأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم
له ما أسلم عليه من أرضها وأشيائها يعني نخلها ما أقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى خمس المغانم في الغزو ولا عشر ولا حشر ، ومن تبعه من قومه لهم جماء وأذنبة وأنهم آمنون ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحاربوا المشركين
لهم نمرة ومساقيها ووادي الرحمن من بين غابتها ، وأنه على قومه من بني مالك وعقبه ، لا يغزون ولا يحشرون لهم ذمة الله وذمة رسوله ، لا يحشرون ولا يعشرون ، ما أقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين ، وأشهدوا على إسلامهم ، وأن في أموالهم حقا للمسلمين
لهم مذودا وسواقيه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين وأمنوا السبيل وأشهدوا على إسلامهم له نجمة من راكس لا يحاقه فيها أحد
لمن أسلم منهم وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وأطاع الله ورسوله ، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وفارق المشركين ، وأشهد على إسلامه أنه آمن بأمان الله ورسوله ، وأن لهم ما أسلموا عليه ... له ولقومه طيئ ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين
لمن آمن منهم بالله ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وفارق المشركين وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي وأشهد على إسلامه ، فإن له أمان الله ومحمد بن عبد الله ، وأن لهم أرضهم ومياههم وما أسلموا ... لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم وغدوة الغنم من ورائها مبيتة ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله وفارقوا المشركين وأشهدوا على إسلامهم وأمنوا السبيل
فلا تقربن مياه طيئ وأرضهم ، فإنه لا تحل لكم مياههم ، ولا يلجن 1 : 131 أرضهم إلا من أولجوا ، وذمة محمد بريئة ممن عصاه وليقم قضاعي بن عمرو ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وأطاعوا الله ورسوله وأعطوا من المغانم خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وفارقوا المشركين فإن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله
وأمرهم أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه أبي وعنبسة أو من أرسلاه آمنون على أنفسهم وأموالهم ، وأن لهم النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلا في الدين والأهل ولأهل باديتهم من بر منهم واتقى ما لحاضرتهم ، والله المستعان
رهط من قريش ثم من بني عبد مناف ، لهم مثل الذي لهم ، وعليهم مثل الذي عليهم وأنهم لا يحشرون ولا يعشرون ، وأن لهم ما أسلموا عليه من أموالهم وأن لهم سعاية نصر وسعد بن بكر وثمالة وهذيل ، وبايع رسول الله صلى ... لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وناصح في دين الله أن لهم النصر على من دهمهم بظلم ، وعليهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعاهم ، ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم وأنهم مهاجرون حيث كانوا
هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة أعطاه ما بين بلكثة إلى المصنعة إلى الجفلات إلى الجد جبل القبلة ، لا يحاقه أحد ، ومن حاقه فلا حق له وحقه حق هذا ما أعطى محمد النبي بني شنخ من جهينة أعطاهم ما خطوا من صفينة وما حرثوا ، ومن حاقهم فلا حق له وحقهم حق
أنهم آمنون ببلادهم ولهم ما أسلموا عليه من أسلم منهم ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من الغنائم الخمس وسهم النبي الصفي ، ومن 1 : 132 أشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنه آمن بأمان الله وأمان محمد ، وما كان من الدين ...
له النخل وجزعة شطره ذا المزارع والنخل ، وأن له ما أصلح به الزرع من قدس ، وأن له المضة والجزع والغيلة إن كان صادقا لم آثم مالكم ، ولم أضع في جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علي وأقربهم رحما مني أنتم ومن تبعكم من المطيبين ، أما بعد ، فإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه إلا ساكن مكة إلا معتمرا أو ...
أعطاهم ما بين المصباعة إلى الزح ولوابة يعني لوابة الخرار يدعوه إلى الإسلام وبعث به مع عمرو بن أمية الضمري فكتب إليه مسيلمة جواب كتابه ويذكر فيه أنه نبي مثله ويسأله أن يقاسمه الأرض ، ويذكر أن قريشا قوم لا يعدلون فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال ...
أعطاه مدفوا ، لا يحاقه فيه أحد ، ومن حاقه فلا حق له ، وحقه حق أعطاه مدفوا ، فمن حاقه فلا حق له
أعطاه ما حوى الجفر كله أعطاه فالسا
أعطاه غلوتين بسهم وغلوة بحجر برهاط لا يحاقه فيها أحد ، ومن حاقه فلا حق له ، وحقه حق أعطاه إذا ما وما كان له من شواق لا يحل لأحد أن يظلمهم ولا يظلمون أحدا
هذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعي حالفه على النصر والنصيحة ما كان أحد مكانه ما بل بحر صوفة أعطيته شواق أعلاه وأسفله لا يحاقه فيه أحد
أعطاه الرمداء لا يحاقه فيها أحد له آراما وكسة لا يحاقه فيها أحد
لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين وأن النبي عقد لهم ذمة الله وذمة رسوله على أموالهم وأنفسهم ، ولهم النصر على من بدأهم بالظلم ، وأن النبي إذا دعاهم لينصروه أجابوه ، وعليهم نصرة إلا من حارب في الدين ... أنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم وأن لهم النصر على من دهمهم بظلم وعليهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم ما بل بحر صوفة إلا أن يحاربوا في دين الله ، وأن النبي إذا دعاهم أجابوه عليهم بذلك ذمة الله ورسوله ، ...
سلم أنت فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو لا شريك له ، وأدعوك إلى الله وحده تؤمن بالله وتطيع وتدخل في الجماعة فإنه خير لك ، والسلام على من اتبع الهدى جاءني الأقرع بكتابك وشفاعتك لقومك ، وإني قد شفعتك وصدقت رسولك الأقرع في قومك ، فأبشر فيما سألتني وطلبتني بالذي تحب ، ولكني نظرت أن أعلمه وتلقاني ، فإن تجئنا أكرمك ، وإن تقعد أكرمك ، أما بعد ، فإني لا ...
أوصيكم بالله وبأنفسكم ألا تضلوا بعد أن 1 : 134 هديتم ولا تغووا بعد أن رشدتم ، أما بعد فإنه قد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلا ما سرهم ، ولو أني اجتهدت فيكم جهدي كله أخرجتكم من هجر فشفعت غائبكم ، ... رسلي قد حمدوك وإنك مهما تصلح أصلح إليك وأثبك على عملك وتنصح لله ولرسوله والسلام عليك ، وبعث بها مع العلاء بن الحضرمي
بعثت إليك قدامة وأبا هريرة فادفع إليهما ما اجتمع عندك من جزية أرضك والسلام بعثت إلى المنذر بن ساوى من يقبض منه ما اجتمع عنده من الجزية فعجله بها ، وابعث معها ما اجتمع عندك من الصدقة والعشور والسلام
سلام على من آمن ، أما على أثر ذلك فإن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم الزكية ، وإني أومن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، وما أوتي موسى وعيسى ... نزل علي أيتكم راجعين إلى قريتكم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون ، لكم ذمة الله وذمة رسوله ، وإن رسول الله غافر لكم سيئاتكم وكل ذنوبكم ، وإن لكم ذمة الله وذمة رسوله لا ظلم عليكم ، ولا عدى ، وإن رسول ...
سلم أنتم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم فأسلم أو أعط الجزية وأطع الله ورسوله ورسل رسوله ، وأكرمهم واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزاء واكس زيدا كسوة حسنة ... لعباد الله العتقاء إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فعبدهم حر ، ومولاهم محمد ، ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها ، وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم ، وما كان لهم من دين في الناس ...
لهم الذمة ، وعليهم الجزية ، ولا عداء ، ولا جلاء ، الليل مد ، والنهار شد طعمة من رسول الله عشرة أوسق قمحا وعشرة أوسق شعيرا في كل حصاد وخمسين وسقا تمرا يوفون في كل عام لحينه لا يظلمون شيئا
إن شهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وفارقوا المشركين وأقروا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي وصفيه فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله من سره أن يذهب كثير من وحر الصدر فليصم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر
يدعوه ويدعو قومه إلى الإسلام فأجابه في نفر من قومه بمكة منهم : مخنف وعبد الله وزهير بنو سليم وعبد شمس بن عفيف بن زهير ، هؤلاء بمكة وقدم عليه بالمدينة الجحن بن المرقع وجندب بن زهير وجندب بن كعب ثم قدم ... لحبيب بن عمرو أخي بني أجإ 1 : 136 ولمن أسلم من قومه ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة أن له ماله وماءه ما عليه حاضره وباديه على ذلك عهد الله وذمة رسوله
وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر فأسلم وكتب له كتابا هو عند أهله بالجبلين كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سمعان بن عمرو بن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب ، مع عبد الله بن عوسجة العرني ، فرقع بكتابه دلوه ، فقيل لهم بنو الراقع ، ثم أسلم سمعان ، وقدم على رسول الله صلى الله ...
ما أصبت من مال قبل أن يقسمه المسلمون فأنت أحق به من محمد رسول الله إلى فروة بن عمرو أما بعد فقد قدم علينا رسولك وبلغ ما أرسلت به وخبر عما قبلكم وأتانا بإسلامك ، وأن الله هداك بهداه إن أصلحت وأطعت الله ورسوله وأقمت الصلاة وآتيت الزكاة . وأمر بلالا ...
فأسلموا تسلموا من محمد رسول الله إلى السعير بن عداء إني قد أخفرتك الرجيح وجعلت لك فضل بني السبيل
سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله وأن الله وحده لا شريك له بعث موسى بآياته ، وخلق عيسى بكلماته قالت اليهود : عزير ابن الله ، وقالت النصارى : الله ثالث ثلاثة عيسى ابن الله ، قال : وبعث بالكتاب مع عياش بن ... من محمد رسول الله إلى الأكبر بن عبد القيس أنهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم وعليهم الوفاء بما عاهدوا ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة ولا يمنعوا صوب القطر ولا يحرموا ...
وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أقيال حضرموت وعظمائهم كتب إلى زرعة وقهد والبسي والبحيري وعبد كلال وربيعة وحجر وكتب رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفاثة بن فروة الدؤلي ملك السماوة ، قالوا : وكتب إلى عذرة في عسيب وبعث به مع رجل من بني عذرة فعدا عليه ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم فكسر العسيب وأسلم واستشهد ...
لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيشة من باهلة أن من أحيا أرضا مواتا بيضاء فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض وفي كل أربعين من الغنم عتود وفي كل خمسين من الإبل ثاغية مسنة وليس للمصدق ... لمن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبي وأشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنه آمن بأمان الله وبريء إليه محمد من الظلم كله وأن لهم أن لا يحشروا ولا يعشروا ...
عضاه وج وصيده لا يعضد فمن وجد يفعل ذلك فإنه يؤخذ فيبلغ النبي وهذا أمر النبي محمد بن عبد الله رسول الله ، وكتب خالد بن سعيد بأمر النبي محمد بن عبد الله فلا يتعدينه أحد فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول ... أعطاه نخل السوارقية وقصرها لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فلا حق له وحقه حق
أعطاه موضع دار بمكة يبنيها مما يلي المروة فلا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فإنه لا حق له وحقه حق أعطاه ما بين ذات الحناطي إلى ذات الأسود لا يحاقه فيها أحد
لبني جناب وأحلافهم ومن ظاهرهم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والتمسك بالإيمان والوفاء بالعهد وعليهم في الهاملة الراعية في كل خمس شاة غير ذات عوار والحمولة المائرة لهم لاغية والسقي الرواء والعذي من الأرض ... من آمن من مهرة أنهم لا يؤكلون ولا يغار عليهم ولا يعركون وعليهم إقامة شرائع الإسلام فمن بدل فقد حارب الله ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله اللقطة مؤداة والسارحة منداة والتفث السيئة والرفث الفسوق
السابق

|

| من 2

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 609
(حديث مرفوع) قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنْ جَدَّتِهِ الشِّفَاءِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ ، عَنْ أَهْلِهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ ، دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي حَدِيثِ بَعْضٍ ، قَالُوا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ أَرْسَلَ الرُّسُلَ إِلَى الْمُلُوكِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ كُتُبًا ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْمُلُوكَ لا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلا مَخْتُومًا فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ، فَصُّهُ مِنْهُ نَقْشُهُ ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَخَتَمَ بِهِ الْكُتُبَ ، فَخَرَجَ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنْهُمْ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ ، وَأَصْبَحَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ الْقَوْمِ الَّذِينَ بَعَثَهُ إِلَيْهِمْ " .

السابق

|

| من 108

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة