مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ...

ما بيدي ما أتزوج به ، قلت : فإن كفيت ذلك ، ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ألا تجيب ؟ قال : فمن هي ؟ ، قلت : خديجة ، قال : وكيف لي بذلك ؟ ، قالت : قلت : علي ، قال : فأنا أفعل ، فذهبت ، ... عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن أباها مات قبل الفجار
زوج عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي خديجة بنت خويلد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يومئذ شيخ كبير لم يبق لأسد لصلبه يومئذ غيره ، ولم يلد عمرو بن أسد شيئا تواطئوا على أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن أبا خديجة سقي من الخمر حتى أخذت فيه ثم دعا محمدا فزوجه ، قال : وسنت على الشيخ حلة ، فلما صحا ، قال : ما هذه الحلة ؟ قالوا : كساكها ختنك محمد ، فغضب ...
خديجة سقت أباها الخمر حتى ثمل ، ونحرت بقرة وخلقته بخلوق ، وألبسته حلة حبرة ، فلما صحا قال : ما هذا العقير ؟ وما هذا العبير ؟ وما هذا الحبير ؟ قالت : زوجتني محمدا ، قال : ما فعلت ، أنا أفعل هذا وقد خطبك ... عمها عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 289
(حديث مرفوع) قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الأَسْلَمِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ ، عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ نَفِيسَةَ بِنْتِ مُنْيَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ امْرَأَةً حَازِمَةً جَلْدَةً شَرِيفَةً مَعَ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَا مِنَ الْكَرَامَةِ وَالْخَيْرِ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ أَوْسَطُ قُرَيْشٍ نَسَبًا وَأَعْظَمُهُمْ شَرَفًا وَأَكْثَرُهُمْ مَالا ، وَكُلُّ قَوْمِهَا كَانَ حَرِيصًا عَلَى نِكَاحِهَا لَوْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ قَدْ طَلَبُوهَا وَبَذَلُوا لَهَا الأَمْوَالَ فَأَرْسَلَتْنِي دَسِيسًا إِلَى مُحَمَّدٍ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ فِي عِيرِهَا مِنَ الشَّامِ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزَوَّجَ ؟ فَقَالَ : " مَا بِيَدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ " ، قُلْتُ : فَإِنْ كُفِيتَ ذَلِكَ ، وَدُعِيتَ إِلَى الْجَمَالِ وَالْمَالِ وَالشَّرَفِ وَالْكَفَاءَةِ أَلا تُجِيبُ ؟ قَالَ : " فَمَنْ هِيَ ؟ " ، قُلْتُ : خَدِيجَةُ ، قَالَ : " وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ " ، قَالَتْ : قُلْتُ : عَلَيَّ ، قَالَ : " فَأَنَا أَفْعَلُ " ، فَذَهَبْتُ ، فَأَخْبَرْتُهَا ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنِ ائْتِ لَسَاعَةِ كَذَا وَكَذَا ، وَأَرْسَلَتْ إِلَى عَمِّهَا عَمْرِو بْنِ أَسَدٍ لِيُزَوِّجَهَا ، فَحَضَرَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمُومَتِهِ ، فَزَوَّجَهُ أَحَدُهُمْ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَسَدٍ : هَذَا الْبِضْعُ لا يُقْرَعُ أَنْفُهُ ، وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَخَدِيجَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وُلِدَتْ قَبْلَ الْفِيلِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً .

السابق

|

| من 6

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة