مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ

المطلب بن عبد مناف بن قصي أكبر من هاشم ومن عبد شمس وهو الذي عقد الحلف لقريش من النجاشي في متجرها ، وكان شريفا في قومه مطاعا سيدا ، وكانت قريش تسميه الفيض لسماحته فولي بعد هاشم السقاية والرفادة ، وقال ... أبلغ بني النجار إن جئتهم أني منهم وابنهم والخميس رأيتهم قوما إذا جئتهم هووا لقائي وأحبوا حسيسي
أتي في المنام مرات فأمر بحفرها ، ووصف له موضعها ، فقيل له : احفر طيبة قال : وما طيبة ؟ فلما كان الغد أتاه ، فقال : احفر برة ، قال : وما برة ؟ فلما كان الغد أتاه وهو نائم في مضجعه ذلك ، فقال : احفر المضنونة ... أتي في المنام ، فقيل له : احتفر ، فقال : أين ؟ فقيل له : مكان كذا وكذا فلم يحتفر ، فأتي فقيل له : احتفر عند الفرث عند النمل عند مجلس خزاعة ونحوه ، فاحتفر فوجد غزالا وسلاحا وأظفارا ، فقال قومه لما رأوا ...
حفر عبد المطلب زمزم استخرج الغزال وسيوفا قلعية فضرب عليها بالقداح ، فخرجت للكعبة فجعل صفائح الذهب على باب الكعبة ، فغدا عليه ثلاثة نفر من قريش فسرقوه أحسن قريش وجها وأمده جسما وأحلمه حلما وأجوده كفا وأبعد الناس من كل موبقة تفسد الرجال ، ولم يره ملك قط إلا أكرمه وشفعه ، وكان سيد قريش حتى هلك ، فأتاه نفر من خزاعة ، فقالوا : نحن قوم متجاورون في الدار ...
أرى نبوة وأرى ملكا وأرى أحدهما في بني زهرة فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وزوج ابنه عبد الله آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة ، فولدت محمدا صلى الله عليه وسلم ، فجعل الله في بني ... أول من خضب بالوسمة من قريش بمكة عبد الملك بن 1 : 40 هاشم فكان إذا ورد اليمن نزل على عظيم من عظماء حمير ، فقال له : يا عبد المطلب هل لك أن تغير هذا البياض فتعود شابا ؟ قال : ذاك إليك ، قال : فأمر ...
تنافر عبد المطلب بن هاشم وحرب بن أمية إلى النجاشي الحبشي فأبى أن ينفر بينهما ، فجعلا بينهما نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب ، فقال لحرب : يا أبا عمرو أتنافر رجلا هو ... عبد المطلب نديما لحرب بن أمية حتى تنافرا إلى نفيل بن عبد العزى جد عمر بن الخطاب ، فلما نفر نفيل عبد المطلب تفرقا ، فصار حرب نديما لعبد الله بن جدعان
لعبد المطلب بن هاشم ماء بالطائف ، يقال له : ذو الهرم وكان في يدي ثقيف دهرا ، ثم طلبه عبد المطلب منهم فأبوا عليه ، وكان صاحب أمر ثقيف جندب بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف فأبى ...
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 163
(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الأَسْلَمِيُّ ، قَالَ : " كَانَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ أَكْبَرَ مِنْ هَاشِمٍ وَمِنْ عَبْدِ شَمْسٍ وَهُوَ الَّذِي عَقَدَ الْحِلْفَ لِقُرَيْشٍ مِنَ النَّجَاشِيِّ فِي مَتْجَرِهَا ، وَكَانَ شَرِيفًا فِي قَوْمِهِ مُطَاعًا سَيِّدًا ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّيهِ الْفَيْضَ لِسَمَاحَتِهِ فَوَلِيَ بَعْدَ هَاشِمٍ السِّقَايَةَ وَالرِّفَادَةَ ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ : أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي هَاشِمٍ بِمَا قَدْ فَعَلْنَا وَلَمْ نُؤْمَرِ أَقَمْنَا لِنَسْقِيَ حَجِيجَ الْحَرَامِ إِذَا تُرِكَ الْمَجْدُ لَمْ يُؤْثَرِ نَسُوقُ الْحَجِيجَ لأَبْيَاتِنَا كَأَنَّهُمْ بَقَرٌ تُحْشَرِ قَالَ : وَقَدِمَ ثَابِتُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ وَهُوَ أَبُو حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ الشَّاعِرِ مَكَّةَ مُعْتَمِرًا فَلَقِيَ الْمُطَّلِبَ وَكَانَ لَهُ خَلِيلا ، فَقَالَ لَهُ : لَوْ رَأَيْتَ ابْنَ أَخِيكَ شَيْبَةَ فِينَا لَرَأَيْتُ جَمَالا وَهَيْبَةً وَشَرَفًا لَقَدْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُنَاضِلُ فِتْيَانًا مِنْ أَخْوَالِهِ فَيُدْخِلُ مِرْمَاتَيْهِ جَمِيعًا فِي مِثْلِ رَاحَتِي هَذِهِ ، وَيَقُولُ كُلَّمَا خَسَقَ : أَنَا ابْنُ عَمْرِو الْعُلَى ، فَقَالَ الْمُطَّلِبُ : لا أُمْسِي حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْهِ فَأَقْدَمَ بِهِ ، فَقَالَ ثَابِتٌ : مَا أَرَى سَلْمَى تَدْفَعُهُ إِلَيْكَ ، وَلا أَخْوَالَهُ هُمْ أَضَنُّ بِهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَدَعَهُ فَيَكُونَ فِي أَخْوَالِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَقْدَمُ عَلَيْكَ إِلَى مَا هَهُنَا رَاغِبًا فِيكَ ، فَقَالَ الْمُطَّلِبُ : يَا أَبَا أَوْسٍ مَا كُنْتُ لأَدَعَهُ هُنَاكَ ، وَيَتْرُكُ مَآثِرَ قَوْمِهِ وَسِطَتَهُ وَنَسَبَهُ وَشَرَفَهُ فِي قَوْمِهِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، فَخَرَجَ الْمُطَّلِبُ فَوَرَدَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ فِي نَاحِيَةٍ ، وَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى وَجَدَهُ يَرْمِي فِي فَتَيَانٍ مِنْ أَخْوَالِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ عَرَفَ شِبْهَ أَبِيهِ فِيهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَكَسَاهُ حُلَّةً يَمَانِيَةً ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ : عَرَفْتُ شَيْبَةَ وَالنَّجَّارُ قَدْ حَفَلَتْ أَبْنَاؤُهَا حَوْلَهُ بِالنَّبْلِ تَنْتَضِلُ عَرَفْتُ أَجْلادَهُ مِنَّا وَشِيمَتَهُ فَفَاضَ مِنِّي عَلَيْهِ وَابِلٌ سَبَلُ فَأَرْسَلَتْ سَلْمَى إِلَى الْمُطَّلِبِ فَدَعَتْهُ إِلَى النُّزُولِ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : شَأْنِي أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ مَا أُرِيدُ أَنْ أَحُلَّ عُقْدَةً حَتَّى أَقْبِضَ ابْنَ أَخِي وَأَلْحِقَهُ بِبَلَدِهِ وَقَوْمِهِ ، فَقَالَتْ : لَسْتُ بِمُرْسِلَتِهِ مَعَكَ وَغَلَّظَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ الْمُطَّلِبُ : لا تَفْعَلِي فَإِنِّي غَيْرُ مُنْصَرَفٍ حَتَّى أَخْرُجَ بِهِ مَعِي ، ابْنُ أَخِي قَدْ بَلَغَ وَهُوَ غَرِيبٌ فِي غَيْرِ قَوْمِهِ ، وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ شَرُفَ قَوْمُنَا ، وَالْمُقَامُ بِبَلَدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْمُقَامِ هَهُنَا ، وَهُوَ ابْنُكِ حَيْثُ كَانَ ، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ غَيْرُ مُقَصِّرٍ حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ اسْتَنْظَرَتْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، وَتَحَوَّلَ إِلَيْهِمْ فَنَزَلَ عِنْدَهُمْ فَأَقَامَ ثَلاثًا ، ثُمَّ احْتَمَلَهُ وَانْطَلَقَا جَمِيعًا .

السابق

|

| من 11

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة