مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ

اسم هاشم عمرا وكان صاحب إيلاف قريش ، وإيلاف قريش دأب قريش ، وكان أول من سن الرحلتين لقريش ترحل إحداهما في الشتاء إلى اليمن وإلى الحبشة إلى النجاشي فيكرمه ويحبوه ، ورحلة في الصيف إلى الشأم إلى غزة وربما ... تحمل هاشم ما ضاق عنه وأعيا أن يقوم به ابن بيض أتاهم بالغرائر متأقات من أرض الشام بالبر النفيض فأوسع أهل مكة من هشيم وشاب الخبز باللحم الغريض فظل القوم بين مكللات من الشيزاء حائرها ...
هاشما ، وعبد شمس ، والمطلب ، ونوفل بني عبد مناف أجمعوا أن يأخذوا ما بأيدي بني عبد الدار بن قصي مما كان قصي جعل إلى عبد الدار من الحجابة واللواء والرفادة والسقاية والندوة ، ورأوا أنهم أحق به منهم لشرفهم ... ولي هاشم بن عبد مناف بن قصي السقاية والرفادة ، وكان رجلا موسرا ، وكان إذا حضر الحج قام في قريش ، فقال : يا معشر قريش إنكم جيران الله ، وأهل بيته ، وإنه يأتيكم في هذا الموسم زوار الله يعظمون حرمة بيته ...
هاشم رجلا شريفا ، وهو الذي أخذ الحلف لقريش من قيصر لأن تختلف آمنة وأما من على الطريق فألفهم على أن تحمل قريش بضائعهم ولا كراء على أهل الطريق ، فكتب له قيصر كتابا ، وكتب إلى النجاشي أن يدخل قريشا أرضه ... أوصى هاشم بن عبد مناف إلى أخيه المطلب بن عبد مناف ، فبنو هاشم وبنو المطلب يد واحدة إلى اليوم ، وبنو عبد شمس وبنو نوفل ابنا عبد مناف يد إلى اليوم
وولد هاشم بن عبد مناف أربعة نفر وخمس نسوة شيبة الحمد وهو عبد المطلب ، وكان سيد قريش حتى هلك ، ورقية بنت هاشم ماتت وهي جارية لم تبرز ، وأمها سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي ... هاشم يكنى أبا يزيد ، وقال بعضهم : بل كان يكنى بابنه أسد بن هاشم ، ولما توفي هاشم رثاه ولده بأشعار كثيرة ، فكان مما قيل فيما أخبرنا محمد بن عمر عن رجاله ، قالت خالدة بنت هاشم ترثي أباها وهو شعر فيه ضعف ...
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 155
(حديث موقوف) قَالَ : أَخْبَرَنَا قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ اسْمُ هَاشِمٍ عَمْرًا وَكَانَ صَاحِبُ إِيلافِ قُرَيْشٍ ، وَإِيلافُ قُرَيْشٍ دَأَبُ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الرِّحْلَتَيْنِ لِقُرَيْشٍ تَرْحَلُ إِحْدَاهُمَا فِي الشِّتَاءِ إِلَى الْيَمَنِ وَإِلَى الْحَبَشَةِ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَيُكْرِمُهُ وَيَحْبُوهُ ، وَرِحْلَةً فِي الصَّيْفِ إِلَى الشَّأْمِ إِلَى غَزَّةَ وَرُبَّمَا بَلَغَ أَنْقَرَةَ فَيَدْخُلُ عَلَى قَيْصَرَ فَيُكْرِمُهُ وَيَحْبُوهُ ، فَأَصَابَتْ قُرَيْشًا سَنَوَاتٌ ذَهَبْنَ بِالأَمْوَالِ ، فَخَرَجَ هَاشِمٌ إِلَى الشَّأْمِ فَأَمَرَ بِخُبْزٍ كَثِيرٍ فَخُبِزَ لَهُ ، فَحَمَلَهُ فِي الْغَرَائِرِ عَلَى الإِبِلِ حَتَّى وَافَى مَكَّةَ فَهَشَمَ ذَلِكَ الْخُبْزَ يَعْنِي كَسَرَهُ وَثَرَدَهُ وَنَحَرَ تِلْكَ الإِبِلَ ، ثُمَّ أَمَرَ الطُّهَاةَ فَطَبَخُوا ، ثُمَّ كَفَأَ الْقُدُورَ عَلَى الْجِفَانِ ، فَأَشْبَعَ أَهْلَ مَكَّةَ ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ الْحَيَا بَعْدَ السَّنَةِ الَّتِي أَصَابَتْهُمْ فَسُمِّيَ بِذَلِكَ هَاشِمًا " ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرَى فِي ذَلِكَ : عَمْرُو الْعُلَى هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ .

السابق

|

| من 8

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة