مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الطبقات الكبرى لابن سعد » ذِكْرُ قُصَيِّ بْنِ كِلابٍ

تزوج كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك فاطمة بنت سعد بن سيل ، واسم سيل خير بن حمالة بن عوف بن عامر وهو الجادر ، وكان أول من بنى جدار الكعبة ابن عمرو بن جعثمة بن مبشر بن صعب بن دهمان بن ... لما تزوج قصي إلى حليل بن حبشية ابنته حبى ، وولدت له أولاده ، قال حليل : إنما ولد قصي ولدي هم بنو ابنتي ، فأوصى بولاية البيت والقيام بأمر مكة إلى قصي ، وقال : أنت أحق به
هلك حليل بن حبشية وانتشر ولد قصي وكثر ماله وعظم شرفه رأى أنه أولى بالبيت وأمر مكة من خزاعة وبني بكر وأن قريشا فرعة إسماعيل بن إبراهيم وصريح ولده ، فكلم رجالا من قريش وبني كنانة ودعاهم إلى إخراج خزاعة ... لما فرغ قصي ونفى خزاعة وبني بكر عن مكة ، تجمعت إليه قريش فسميت يومئذ قريشا لحال تجمعها ، والتقرش التجمع ، فلما استقر أمر قصي ، انصرف أخوه لأمه رزاح بن ربيعة العذري بمن معه من إخوته وقومه وهم ثلاثمائة ...
سموا قريشا ؛ لأن بني فهر الثلاثة كان اثنان منهم لأم ، والآخر لأم أخرى ، فافترقوا ، فنزلوا مكانا من تهمة مكة ، ثم اجتمعوا بعد ذلك ، فقالت بنو بكر : لقد تقرش بنو جندلة ، وكان أول من نزل من مضر مكة خزيمة ... ولد لقصي بن كلاب ولده كلهم من حبى بنت حليل : عبد الدار بن قصي وكان بكره ، وعبد مناف بن قصي ، واسمه المغيرة ، وعبد العزى بن قصي ، وعبد بن قصي ، وتخمر بنت قصي ، وبرة بنت قصي
ولد لي أربعة رجال فسميت اثنين بإلهي ، وواحدا بداري ، وواحدا بنفسي ، فكان يقال لعبد بن قصي : عبد قصي ، واللذين سماهما بإلهه عبد مناف وعبد العزى ، وبداره عبد الدار قصي بن كلاب أول ولد كعب بن لؤي أصاب ملكا أطاع له به قومه ، فكان شريف أهل مكة لا ينازع فيها ، فابتنى دار الندوة ، وجعل بابها إلى البيت ، ففيها كان يكون أمر قريش كله وما أرادوا من نكاح أو حرب أو مشورة ...
متى سميت قريش قريشا ؟ قال : حين اجتمعت إلى الحرم من تفرقها فذلك التجمع التقرش نزل قصي الحرم وغلب عليه فعل أفعالا جميلة ، فقيل له : القرشي فهو أول من سمي به
النضر بن كنانة كان يسمى القرشي قريش وكنانة وخزاعة ومن ولدته قريش من سائر العرب
النار توقد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 139
(حديث مقطوع) قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالُوا : " تَزَوَّجَ كِلابُ بْنُ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ فَاطِمَةَ بِنْتَ سَعْدِ بْنِ سَيْلٍ ، وَاسْمُ سَيْلٍ خَيْرُ بْنُ حَمَالَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ الْجَادِرُ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَنَى جِدَارَ الْكَعْبَةِ ابْنُ عَمْرِو بْنُ جُعْثُمَةَ بْنِ مُبَشِّرِ بْنِ صَعْبِ بْنِ دَهْمَانَ بْنِ نَصْرِ بْنِ زَهْرَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الأَزْدِ ، وَكَانَ جُعْثُمَةُ خَرَجَ أَيَّامَ خَرَجَتِ الأَزْدُ مِنْ مَأْرِبٍ فَنَزَلَ فِي بَنِي الدَّيْلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ فَحَالَفَهُمْ ، وَزَوَّجَهُمْ وَزَوَّجُوهُ ، فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدٍ لِكِلابِ بْنِ مُرَّةَ زُهْرَةَ بْنَ كِلابٍ ثُمَّ مَكَثَتْ دَهْرًا ، ثُمَّ وَلَدَتْ قُصَيًّا فَسُمِّيَ زَيْدًا ، وَتُوُفِّيَ كِلابُ بْنُ مُرَّةَ وَقَدِمَ رَبِيعَةُ بْنُ حَرَامِ بْنِ ضِنَّةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ كَبِيرِ بْنِ عُذْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ أَحَدُ قُضَاعَةَ فَاحْتَمَلَهَا إِلَى بِلادِهِ مِنْ أَرْضِ عُذْرَةَ مِنْ أَشْرَافِ الشَّامِ إِلَى سَرْغٍ وَمَا دُونَهَا فَتَخَلَّفَ زُهْرَةُ بْنُ كِلابٍ فِي قَوْمِهِ لِكِبَرِهِ ، وَحَمَلَتْ قُصَيًّا مَعَهَا لِصِغَرِهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فَطِيمٌ ، فَسُمِّيَ قُصَيًّا لِتَقَصِّيهَا بِهِ إِلَى الشَّامِ ، فَوَلَدَتْ لِرَبِيعَةَ رَزَّاحًا ، وَكَانَ قُصَيُّ يُنْسَبُ إِلَى رَبِيعَةَ بْنِ حَرَامٍ فَنَاضَلَ رَجُلا مِنْ قُضَاعَةَ يُدْعَى رَقِيعًا ، قَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ : وَهُوَ مِنْ عُذْرَةَ فَنَضَلَهُ قُصَيٌّ فَغَضِبَ الْمَنْضُولُ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمَا شَرٌّ حَتَّى تَقَاوَلا وَتَنَازَعَا ، فَقَالَ رُقَيْعٌ : أَلا تَلْحَقُ بِبَلَدِكَ وَقَوْمِكَ فَإِنَّكَ لَسْتَ مِنَّا ، فَرَجَعَ قُصَيٌّ إِلَى أُمِّهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَبِي ؟ فَقَالَتْ : أَبُوكَ رَبِيعَةُ ، قَالَ : لَوْ كُنْتُ ابْنَهُ مَا نُفِيتُ ، قَالَتْ : أَوَقَدْ قَالَ هَذَا ؟ فَوَاللَّهِ مَا أَحْسَنَ الْجِوَارَ وَلا حَفِظَ الْحَقَّ ، أَنْتَ وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ أَكْرَمُ مِنْهُ نَفْسًا وَوَالِدًا وَنَسَبًا وَأَشْرَفَ مَنْزِلا ، أَبُوكَ كِلابُ بْنُ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ الْقُرَشِيُّ ، وَقَوْمُكَ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ فَمَا حَوْلَهُ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لا أُقِيمُ هَهُنَا أَبَدًا ، قَالَتْ : فَأَقِمْ حَتَّى يَجِيءَ إِبَّانُ الْحَجِّ فَتَخْرُجَ فِي حَاجِّ الْعَرَبِ ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ أَنْ يُصِيبَكَ بَعْضُ النَّاسِ ، فَأَقَامَ ، فَلَمَّا حَضَرَ ذَلِكَ بَعَثَتْهُ مَعَ قَوْمٍ مِنْ قُضَاعَةَ فَقَدِمَ مَكَّةَ ، وَزُهْرَةُ يَوْمَئِذٍ حَيُّ ، وَكَانَ أَشْعَرَ ، وَقُصَيٌّ أَشْعَرُ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ قُصَيٌّ : أَنَا أَخُوكَ ، فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي ، وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ وَكَبِرَ ، فَلَمَسَهُ ، فَقَالَ : أَعْرِفُ وَاللَّهِ الصَّوْتَ وَالشَّبَهَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْحَجِّ عَالَجَهُ الْقُضَاعِيُّونَ عَلَى الْخُرُوجِ مَعَهُمْ وَالرُّجُوعِ إِلَى بِلادِهِمْ فَأَبَى ، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ ، وَكَانَ رَجُلا جَلْدًا نَهْدًا نَسِيبًا ، فَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ خَطَبَ إِلَى حُلَيْلِ بْنِ حُبْشِيَّةَ بْنِ سَلُولِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ لُحَيٌّ الْخُزَاعِيُّ ابْنَتَهُ حُبَّى فَعَرَفَ حُلَيْلٌ النَّسَبَ وَرَغِبَ فِيهِ فَزَوَّجَهُ ، وَحُلَيْلٌ يَوْمَئِذٍ يَلِي أَمْرَ مَكَّةَ وَالْحُكْمَ فِيهَا وَحِجَابَةَ الْبَيْتِ ، ثُمَّ هَلَكَ حُلَيْلٌ فَحَجَبَ الْبَيْتَ ابْنُهُ الْمُحْتَرِشُ وَهُوَ أَبُو غُبْشَانَ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَجْعَلُ لَهُ جُعْلا فِي كُلِّ مَوْسِمٍ فَقَصَّرُوا بِهِ فِي بَعْضِ الْمَوَاسِمِ ، مَنَعُوهُ بَعْضَ مَا كَانُوا يُعْطُونَهُ ، فَغَضِبَ ، فَدَعَاهُ قُصَيٌّ فَسَقَاهُ ، ثُمَّ اشْتَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ بِأَزْوَادٍ ، وَيُقَالُ : بِزِقِّ خَمْرٍ فَرَضِيَ وَمَضَى إِلَى ظَهْرِ مَكَّةَ " .

السابق

|

| من 13

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة