مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تاريخ دمشق لابن عساكر » باب ما جاء من أن الشام يكون ملك أهل الإسلام

الخلافة بالمدينة والملك بالشام الخلافة بالمدينة والملك بالشام
الخلافة بالمدينة والملك بالشام ما عندي ما أعطيك قال : فإني لا أفارقك يا محمد حتى تعطيني ما لي . فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : إذا أحبس معك . فحبس معه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء الآخرة ...
خلافتي بالمدينة وملكي بالشام هذا الأمر كائن بعدي بالمدينة ، ثم بالشام ، ثم بالجزيرة ، ثم بالعراق ، ثم بالمدينة ، ثم ببيت المقدس ، فإذا كان ببيت المقدس فثم عقر دارها ، ولن يخرجها قوم فتعود إليهم أبدا
كيف تجد نعت النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة ؟ فقال كعب : نجده محمد بن عبد الله يولد بمكة ، ويهاجر إلى طابة ، ويكون ملكه بالشام ، وليس بفحاش ولا صخاب في الأسواق ، ولا يكافئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ... أجد في التوراة أحمد عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر . مولده بكا ، وهجرته طابا ، وملكه بالشام . أمته الحمادون يحمدون الله على كل حال ، ويسبحونه ...
أجد في التوراة : عبدي أحمد المختار ، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة لكن يعفو ويصفح . مولده مكة ومهاجره المدينة وملكه بالشام ، وأجده أحمد وأمته الحمادون يحمدون الله عز وجل ... في السطر الأول : محمد رسول الله عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر . مولده بمكة ، وهجرته بطيبة وملكه بالشام . وفي السطر الثاني : محمد رسول الله ...
مكتوب في التوراة : محمد عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ، مولده بمكة ، ومهاجره بطيبة ، وملكه بالشام إنا نجد في كتاب الله : محمدا سلطانه بالشام
نجد مكتوبا : محمد رسول الله لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، أمته الحمادون يكبرون الله على كل نجد ، يحمدونه في كل منزلة ، يأتزرون على أنصافهم ويتوضئون على ... مكتوب في التوراة : محمد رسول الله ، مولده بمكة وهجرته بطابة وملكه بالشام ، لا فظ ولا غليظ ولا سخاب بالأسواق ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ، أمته الحامدون يكبرون الله على كل نجد ، ويحمدون ...
السابق

|

| من 1

السابق

|

| من 14

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة