مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » تاريخ دمشق لابن عساكر » باب ما جاء في نبينا المصطفى خاتم النبيين عليه الصلاة ...

أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وزعموا أن الحرب قد وضعت أوزارها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبوا بل الآن جاء القتال ، لا تزال فرقة الحديث ، وفي حديث عيسى : لا يزال قوم من أمتي يقاتلون على ... يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث ، وأنكم متبعي أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ولا يزال من أمتي أناس يقاتلون على الحق ويزيغ الله تعالى بهم قلوب أقوام ، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة ، والخيل معقود في نواصيها الخير ...
وعقر دار المسلمين بالشام كذبوا الآن جاء القتال الآخر ، والقتال الأول ، لا تزال الفتن تزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم ، ويرزقكم الله تعالى منهم حتى يأتي أمر الله على ذلك ، وعقر دار المسلمين يومئذ بالشام
الآن جاء القتال ، لا يزال الله تعالى يزيغ قلوب أقوام تقاتلونهم فيرزقكم الله تعالى منهم ، حتى يأتي أمر الله تعالى على ذلك ، وعقر دار المسلمين بالشام كذبوا الآن جاء القتال لا يزال الله تبارك وتعالى يزيغ قلوب قوم يقاتلون فيرزقهم الله منهم ، حتى يأتي أمر الله على ذلك ، وعقر دار المسلمين بالشام
الآن جاء القتال ، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يزيغ الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ، ويرزقهم الله تعالى منهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ، ألا إن عقر دار المسلمين للشام ، والخيل معقود في نواصيها ... أتأمرني بالخروج من عقر دار الإسلام
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 209
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَالشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، قَالُوا : الزَّيْنَبِيُّ ، وَأَنَا حَاضِرٌ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْخَضِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلِّمِ ، بِبَغْدَادَ ، قالا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ يَعْنِي ابْنَ عَاصِمٍ . وَحَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، بِالرَّمْلَةِ وَسَكَنُهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، أَنْبَأَنَا هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيِّ وَكَانَ قَوْمُهُ بَعَثُوهُ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَسُّ رَكْبَتُهُ رُكْبَتِي ، مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ بِوَجْهِهِ ، مُوَلِّيَ إِلَى الْيَمَنِ ظَهْرِهِ ، وَفِي حَدِيثِ عِيسَى : مُوَلِّيًا ظَهْرَهُ إِلَى الْيَمَنِ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ وَوَضَعُوا السِّلاحَ وَزَعَمُوا أَنَّ الْحَرْبَ قَدْ وَضَعَتْ أَوْزَارَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَذَبُوا بَلِ الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، لا تَزَالُ فِرْقَةٌ " الْحَدِيثَ ، وَفِي حَدِيثِ عِيسَى : لا يَزَالُ قَوْمٌ " مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، يُزِيغُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ ، وَيَنْصُرُهُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، أَوْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ تَعَالَى . الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ يُوحِي إِلَيَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرَ مُلَبِّثٍ ، وَإِنَّكُمْ مُتْبِعِيَّ أَفْنَادًا ، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّامِ " . رَوَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ هَانِئٍ فَزَادَ فِي إِسْنَادِهِ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَجُبَيْرٌ .

السابق

|

| من 10

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة