مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أخبار مكة للأزرقي » مَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ الْكَعْبَةِ وَلِمَ سُمِّيَتِ ...

سميت : الكعبة ؛ لأنها مكعبة على خلقة الكعب . قال : وكان الناس يبنون بيوتهم مدورة ، تعظيما للكعبة ، فأول من بنى بيتا مربعا ، حميد بن زهير ، فقالت : فقال قريش : ربع حميد بن زهير بيتا ، إما حياة وإما ... سميت : بكة ، لأنه يجتمع فيها الرجال والنساء جميعا
بكة موضع البيت ، ومكة القرية سميت : بكة ، لتبارك الناس بأقدامهم قدام الكعبة . 1 : 295 ويقال : إنما سميت : بكة ، لأنها تبك أعناق الجبابرة
يشرف ، فلا يرى بيتا مشرفا على الكعبة ، إلا أمر بهدمه سمي : البيت العتيق ، لأنه عتق من الجبابرة
سمي : البيت العتيق ، من أجل أن الله عز وجل أعتقه من الجبابرة سمي البيت العتيق الكعبة ، أعتقها الله من الجبابرة ، فلا يتجبرون فيها إذا طافوا ، وكان البيت يدعى قادسا ، ويدعى ناذرا ، ويدعى القرية القديمة ، ويدعى البيت العتيق
البيت العتيق ، أعتقه الله عز وجل من كل جبار ، فلا يستطيع جبار يدعي أنه له ، ولا يقال : بيت فلان ، ولا ينسب إلا إلى الله عز وجل من أسماء مكة : هي مكة ، وهي بكة ، وهي ، أم رحم ، وهي أم القرى ، وهي صلاح ، وهي كوثى ، وهي الباسة ، وأول من تقدم في صلاح فاسمع أهلها ، وأول من أذن بمكة حبيب بن عبد الرحمن
بكة موضع البيت ، ومكة هي الحرم كله إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا سورة آل عمران آية 96 قال وهي الكعبة
بكة : البيت ، وما حواليه : مكة ، وإنما سميت : بكة ؛ لأن الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف . وقال غيره : وإن أول بيت وضع للناس ، أول مسجد بني للناس المؤمنين ، الذي ببكة ، وبكة : ما بين الجبلين ، تبك الرجال ... بكة : الكعبة ، والمسجد مبارك للناس ، ومكة : ذو طوى ، وهو بطن مكة الذي ذكره الله عز وجل في سورة الفتح
أسماء مكة : مكة ، وبكة ، وأم رحم ، وأم القرى ، والباسة ، والبيت العتيق ، والحاطمة ، تحطم من استخف بها ، والباسة ، تبسهم بسا ، أي : تخرجهم إخراجا إذا غشموا وظلموا نظر إلى بيت مشرف على أبي قبيس ، فقال أبيت ذلك ؟ فقلت : نعم ، فقال : إذا رأيت بيوتها يعني بذلك مكة قد علت أخشبيها ، وفجرت بطونها أنهارا ، فقد أزف الأمر
بنى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس داره التي بمكة ، على الصيارفة ، حيال المسجد الحرام ، أمر قوامه أن لا يرفعوها فيشرفوا بها على الكعبة ، وأن يجعلوا أعلاها دون الكعبة ، فتكون دونها ، إعظاما ...
السابق

|

| من 1

رقم الحديث: 327
(حديث مقطوع) حَدَّثَنِي جَدِّي ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ " إِنَّمَا سُمِّيَتِ : الْكَعْبَةَ ؛ لأَنَّهَا مُكَعَّبَةٌ عَلَى خِلْقَةِ الْكَعْبِ " . قَالَ : " وَكَانَ النَّاسُ يَبْنُونَ بُيُوتَهُمْ مُدَوَّرَةً ، تَعْظِيمًا لِلْكَعْبَةِ ، فَأَوَّلُ مَنْ بَنَى بَيْتًا مُرَبَّعًا ، حُمَيْدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، فَقَالَتْ : فَقَالَ قُرَيْشٌ : رَبَّعَ حُمَيْدُ بْنُ زُهَيْرٍ بَيْتًا ، إِمَّا حَيَاةً وَإِمَّا مَوْتًا " .

السابق

|

| من 24

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة