مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » حلية الأولياء لأبي نعيم » عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ , فقالوا : يا رسول الله يشتكي عينه ، قال ... لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، ليس بفرار ، قال سلمة : فدعا بعلي رضي الله عنه وهو أرمد ، فتفل في عينيه ، فقال : هذه الراية امض بها حتى يفتح 1 : 63 الله على يديك ...
ادعوا لي سيد العرب ، يعني : علي بن أبي طالب ، فقالت عائشة : ألست سيد العرب ؟ فقال : أنا سيد ولد آدم ، وعلي سيد العرب ، فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ، ألا أدلكم على ... من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وقائد الغر المحجلين ، وخاتم الوصبين ، قال : أنس : قلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، وكتمته إذ جاء علي ، فقال : من هذا يا أنس ؟ , فقلت : علي ...
أنا دار الحكمة ، وعلي بابها ما أنزل الله آية فيها يأيها الذين آمنوا سورة البقرة آية 104 ، إلا وعلي رأسها وأميرها
إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا ، يسلك بكم الطريق المستقيم إن تستخلفوا عليا ، وما أراكم فاعلين ، تجدوه هاديا مهديا ، يحملكم على المحجة البيضاء
قسمت الحكم عشرة أجزاء ، فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا قل : ربي الله ، ثم استقم ، قال : قلت : الله ربي ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه أنيب ، فقال : ليهنك العلم أبا الحسن ، لقد شربت العلم شربا ، ونهلته نهلا
إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلا له ظهر وبطن ، وإن علي بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن يبعثه فيعطيه الراية فلا يرتد حتى يفتح الله عز وجل عليه ، جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة فضلت من عطائه ، أراد أن يشتري بها خادما
علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا أخصمك بالنبوة ، ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها 1 : 66 أحد من قريش ، أنت أولهم إيمانا بالله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم في الرعية ، وأبصرهم ...
لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة : أنت أول المؤمنين بالله إيمانا ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية ، وأعلمهم بالقضية ، وأعظمهم مزية يوم القيامة مرحبا بسيد المسلمين ، وإمام المتقين ، فقيل لعلي : فأي شيء من شكرك ؟ قال : حمدت الله تعالى على ما أتاني ، وسألته الشكر على ما أولاني ، وأن يزيدني مما أعطاني
إن رب العالمين عهد إلي 1 : 67 عهدا في علي بن أبي طالب ، فقال : إنه راية الهدى ، ومنار الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني ، يا أبا برزة ، علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة ، وصاحب ... إن الله تعالى عهد إلي عهدا في علي ، فقلت : يا رب بينه لي ، فقال : اسمع ، فقلت : سمعت ، فقال : إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن ...
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أقسمت ، أو حلفت أن لا أضع ردائي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين ، فما وضعت ردائي عن ظهري حتى جمعت القرآن إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو سعيد : فخرجت فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكترث به فرحا ، كأنه قد سمعه
إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي ، وأنزلت هذه الآية : وتعيها أذن واعية سورة الحاقة آية 12 ، فأنت أذن واعية لعلمي والله ما نزلت آية إلا وقد علمت 1 : 68 فيما أنزلت ، وأين أنزلت ، وإن ربي وهب لي قلبا عقولا ، ولسانا سئولا
كنت إذا سئلت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت أنا فقأت عين الفتنة ، ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان
لا تشكوا عليا ، فوالله إنه لأخيشن في ذات الله عز وجل لا تسبوا عليا ، فإنه ممسوس في ذات الله تعالى
عهد إلى علي سبعين عهدا ، ولم يعهد إلى غيره ، كان عليه السلام : الاستسلام والانقياد شأنه ، والتبرؤ من الحول والقوة مكانه ألا تصلون ؟ , فقلت مجيبا له : يا رسول الله ، إنما نفوسنا بيد الله ، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا ، قال : فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يرجع إلي الكلام ، قال : فسمعته حين ولى يقول ، وضرب بيده على ...
ما لك يا بنية ؟ , قالت : لا شيء ، جئت لأسلم عليك ، واستحيت أن تسأل شيئا ، فلما رجعت ، قال لها علي : ما فعلت ؟ قالت : لم أسأله شيئا واستحييت منه حتى إذا كانت الليلة القابلة ، قال لها : ائتي أباك فسليه ... ثلاثا وثلاثين تسبيحة ، وثلاثا وثلاثين تحميدة ، وأربعا وثلاثين تكبيرة ، قال علي : فما تركتها بعد ، فقال له رجل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين
هل تدري ما حق الطعام ؟ , قال : وما حقه يا ابن أبي طالب ؟ قال : تقول : بسم الله ، اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ، ثم قال : أتدري ما شكره إذا فرغت ؟ , قلت : وما شكره ؟ قال : تقول : الحمد لله الذي أطعمنا ... فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأكل معي منها
جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بملء كفي فأكل بعضه وأكلت بعضه إن الله تعالى قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها ، هي زينة الأبرار عند الله عز وجل ، الزهد في الدنيا ، فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ، ولا ترزأ الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين ...
إذا كان يوم القيامة أتت الدنيا بأحسن زينتها ، ثم قالت : يا رب ، هبني لبعض أوليائك ، فيقول الله تعالى لها : اذهبي فأنت لا شيء ، أنت أهون علي أن أهبك لبعض أوليائي ، فتطوى كما يطوى الثوب الخلق فتلقى في ... من زهد في الدنيا علمه الله تعالى بلا تعلم ، وهداه بلا هداية ، وجعله بصيرا ، وكشف عنه العمى ، وكان بذات الله عليما ، وعرفان الله في صدره عظيما
إني ما علمتك لبذات الله عليم ، وإن الله لفي صدرك عظيم اسمعوا مني ، ولا تبالوا أن لا تسألوا أحدا غيري ، إن ربي عز وجل هو الأول لم يبد مما ، ولا ممازج معما ، ولا حال وهما ، ولا شبح يتقصى ، ولا محجوب فيحوى ، ولا كان بعد أن لم يكن ، فيقال : حادث ، بل جل أن ...
ما يسرني لو مت طفلا وأدخلت الجنة ولم أكبر ، فأعرف ربي عز وجل أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله
بني الإسلام على أربعة أركان : على الصبر واليقين والجهاد والعدل ، وللصبر أربع شعب : الشوق والشفقة والزهادة والترقب ، فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق من النار رجع عن الحرمات ، ومن زهد في ... حرس امرأ أجله
كونوا لقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل ، فإنه لن يقبل عمل إلا مع التقوى ، وكيف يقل عمل يتقبل ؟ ليس الخير أن يكثر ، مالك وولدك ، ولكن الخير أن يكثر علمك ، ويعظم حلمك ، وأن تباهي الناس بعبادة ربك ، فإن أحسنت حمدت الله ، وإن أسأت استغفرت الله
رجل أذنب ذنبا فهو تدارك ذلك بتوبة ، أو رجل يسارع في الخيرات ولا يقل عمل في تقوى ، وكيف يقل ما يتقبل ؟ احفظوا عني 1 : 76 خمسا ، فلو ركبتم الإبل في طلبهن لأنضيتموهن قبل أن تدركوهن ، لا يرجو عبد إلا ربه ، ولا يخاف إلا ذنبه ، ولا يستحي جاهل أن يسأل عما لا يعلم ، ولا يستحي عالم إذا سئل عما لا يعلم ...
إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى ، وطول الأمل ، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة ، ألا وإن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، ألا وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا ... لقد رأيت أثرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما أرى أحدا يشبههم ، والله إن كانوا ليصبحون شعثا غبرا صفرا ، بين أعينهم مثل ركب المعزى ، قد باتوا يتلون كتاب الله ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم ...
طوبى لكل عبد نومة ، عرف الناس ولم يعرفه الناس ، عرفه الله برضوان ، أولئك مصابيح الهدى ، يكشف الله عنهم كل فتنة مظلمة ، سيدخلهم الله في رحمة منه ، ليس أولئك بالمذاييع 1 : 77 البذر ، ولا الجفاة ... ألا إن الفقيه كل الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ، ولا يؤمنهم من عذاب الله ، ولا يرخص لهم في معاصي الله ، ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره , لا خير في عبادة لا علم فيها ، ولا خير في علم لا فهم ...
كونوا ينابيع العلم ، مصابيح الليل ، خلق الثياب ، جدد القلوب ، تعرفوا به في السماء ، وتذكروا به في الأرض إنكم والله لو حننتم حنين الوله العجال ، ودعوتم دعاء الحمام ، وجأرتم جؤار متبتلي الرهبان ، ثم خرجتم إلى الله من الأموال والأولاد التماس القربة إليه في ارتفاع درجة عنده ، أو غفران سيئة أحصاها كتبته ، لكان ...
أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال ، ووقت لكم الآجال ، وجعل لكم أسماعا تعي ما عناها ، وأبصارا لتجلو عن غشاها ، وأفئدة تفهم ما دهاها في تركيب صورها وما أعمرها ، فإن الله لم يخلقكم عبثا ، ... طوبى للزاهدين في الدنيا ، الراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا ، وترابها فراشا ، وماءها طيبا ، والقرآن والدعاء دثارا وشعارا ، قرضوا الدنيا على منهاج المسيح عليه السلام ، يا نوف ، إن الله ...
القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، واحفظ ما أقول لك : الناس 1 : 80 ثلاثة : فعالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجئوا إلى ركن ... هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه يا ابن النباج : علي بأشباع الكوفة ، قال : فنودي في الناس ، فأعطى جميع ما في بيت مال المسلمين وهو يقول : يا صفراء ، ويا بيضاء ، غري غيري ، ها وها حتى ما ...
يكنس بيت المال ويصلي فيه يتخذه مسجدا رجاء أن يشهد له يوم القيامة والله الذي لا إله إلا هو ، ما رزأت من فيئكم إلا هذه ، وأخرج قارورة من كم قميصه ، فقال : أهداها إلي مولاي دهقان
إنك طيب الريح ، حسن اللون ، طيب الطعم ، لكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتده أتي بفالوذج فلم يأكل
إن الإسلام ليس 1 : 82 ببكر ضال ، ولكن قريش رأت هذا فتناجزت عليه أما والله ما أختم عليه بخلا عليه ، ولكني أبتاع قدر ما يكفيني ، فأخاف أن يفنى فيصنع من غيره ، وإنما حفظي لذلك ، وأكره أن أدخل بطني إلا طيبا
يغدي ويعشي ويأكل هو من شيء يجيئه من المدينة والله ما أرزأكم من مالكم شيئا ، وإنها لقطيفتي التي خرجت بها من منزلي ، أو قال : من المدينة
ما لك ولبوسي ، إن لبوسي أبعد من الكبر ، وأجدر أن يقتدي بي المسلم يخشع القلب ، ويقتدي به المؤمن
من عنده قميص صالح بثلاثة دراهم ؟ , فقال رجل : عندي ، فجاء به فأعجبه ، قال : لعله خير من ذلك ، قال : لا ذاك ثمنه ، قال : فرأيت عليا يقرض رباط الدراهم من ثوبه فأعطاه ، فلبسه فإذا هو بفضل عن أطراف أصابعه ... من يشتري مني هذا السيف ؟ فوالذي فلق الحبة لطالما كشف به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته
من يشتري سيفي هذا ؟ فوالله لو كان عندي ثمن إزار ما بعته من يشتري هذا ؟ لو كان عندي 1 : 84 ثمن إزار لم أبعه ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا أبيعك وأنسئك إلى العطاء
لو كان علي يأكل من حشف المدينة لكان خيرا له مما صنع ؟ فقال الحسن : يا ابن أخي ، كلمة باطل حقنت بها دما ، والله لقد فقدوه سهما من مرائر طيب ، والله ليس بسروقة لمال الله ، ولا بنؤمة عن أمر الله ، أعطى القرآن ... يا ربنا ، يا ربنا ، يتضرع إليه ، ثم يقول للدنيا : إلي تغررت ، إلي تشوفت ، هيهات هيهات ، غري غيري ، قد بتتك ثلاثا ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ، ووحشة الطريق ...
أشد الأعمال ثلاثة : إعطاء الحق من نفسك ، وذكر الله على كل حال ، ومواساة الأخ في المال هيهات يا ابن أم ظليم ، والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين الله لفعلت ، ولكان أهون علي في المؤونة ، ولكن الله لم يرض من أهل القرآن بالإدهان والسكوت والله يعصى
لقد 1 : 86 رأيتني أربط الحجر على بطني من شدة الجوع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن صدقتي اليوم لأربعون ألف دينار شيعة علي الحلماء ، العلماء ، الذبل الشفاه ، الأخيار الذين يعرفون بالرهبانية من أثر العبادة
شيعنا الذبل الشفاه ، والإمام منا من دعا إلى طاعة الله من سره أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ، ثم قال لها : كوني ، فكانت ، فليتول علي بن أبي طالب من بعدي
من سره أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن غرسها ربي ، فليوال عليا من بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدي ، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي ، رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ...
السابق

|

| من 1

وَسَيِّدُ الْقَوْمِ ، مُحِبُّ الْمَشْهُودِ ، وَمَحْبُوبُ الْمَعْبُودِ ، بَابُ مَدِينَةِ الْعِلْمِ وَالْعُلُومِ وَرَأْسُ الْمُخَاطَبَاتِ ، وَمُسْتَنْبِطُ الإِشَارَاتِ ، رَايَةُ الْمُهْتَدِينَ ، وَنُورُ الْمُطِيعِينَ.

وَوَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ، وَإِمَامُ الْعَادِلِينَ.

أَقْدَمُهُمْ إِجَابَةً وَإِيمَانًا ، وَأَقْوَمُهُمْ قَضِيَّةً وَإِيقَانًا وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا ، وَأَوْفَرُهُمْ عِلْمًا ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ.

قُدْوَةُ الْمُتَّقِينَ ، وَزِينَةُ الْعَارِفِينَ ، الْمُنْبِئُ عَنْ حَقَائِقِ التَّوْحِيدِ ، الْمُشِيرُ إِلَى لَوَامِعِ عِلْمِ التَّفْرِيدِ ، صَاحِبُ الْقَلْبِ الْعَقُولِ ، وَاللِّسَانُ السَّئُولُ ، وَالأُذْنُ الْوَاعِي ، وَالْعَهْدُ الْوَافِي ، فَقَّاءُ عُيُونِ الْفِتَنِ ، وَوَقَى مِنْ فُنُونِ الْمِحَنِ ، فَدَفَعَ النَّاكِثِينَ ، وَوَضَعَ الْقَاسِطِينَ ، وَدَمَغَ الْمَارِقِينَ ، الأُخَيْشِنُ فِي ديِنِ اللَّهِ ، الْمَمْسُوسُ فِي ذَاتِ اللَّهِ

السابق

|

| من 84

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة