مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » أمر الحسن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طالب عَلَيْهِمَا السلام ...

من لا يرحم لا يرحم عق النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين عليهما السلام
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة الحسن بن علي كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فيجلس عند رأسه ، فإذا رفع رأسه من السجود أخذه فأقعده في حجره
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بكاء الحسن والحسين عليهما السلام ، فقام فزعا ، فقال : أيها الناس لقد قمت وما أعقل قل إذا صليت : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، وإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت
مدح شاعر الحسن بن علي فأعطاه عشرة آلاف درهم ، فقيل : أتعطيه عشرة آلاف درهم ؟ قال : إن خير المال ما وقى العرض واكتسب به حسن الأحدوثة ، والله ما أخاف أن يقول : لست بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... لقد تزوج الحسن وطلق حتى خفت أن يجني بذلك علينا عداوة أقوام
الطعام أيسر من أن يقسم عليه إذا دعي الرجل إلى أكله فلم يأكل أبطأ كلام الحسن بن علي فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت وهو معه ، فلما كبر رسول صلى الله عليه وسلم كبر الحسن ، فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تبينا السرور في وجهه ، وكبر رسول الله ...
خطب أبو بكر يوما فجاء الحسن ، فقال : انزل عن منبر أبي . فقال علي : ليس هذا عن ملأ منا يفرج رجليه ويقبل زبيبه
لما قتل علي بن أبي طالب بالكوفة ، قام قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فخطب وحمد الله وأثنى عليه ، ثم وصف فضل علي وسابقته وقرابته والذي كان عليه في هديه وعدله وزهده ، وقرظ الحسن ووصف حاله ومكانه من رسول ... سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين
إني كنت أكره الناس لأول هذا الأمر ، وإني أصلحت آخره إما لذي حق أديت إليه حقه ، وإما لجور حق بي التمست به صلاح أمر أمة محمد ، وإنك قد وليت هذا الأمر يا معاوية لخير علمه الله منك أو شر أراده بك وإن أدري ... لما بايع الحسن بن علي معاوية أقبلت الشيعة تتلاقى بإظهار الأسف والحسرة على ترك القتال ، فخرجوا إليه بعد سنتين من يوم بايع معاوية ، فقال له سليمان بن صرد الخزاعي : ما ينقضي تعجبنا من بيعتك معاوية ومعك ...
إن الناس يقولون إنك تريد الخلافة ، فقال : كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله ، ثم أريدها بأهل الحجاز ؟ ! إني نظرت في أمري فوجدتني لا أصل إلى الأمر حتى يقتل من أهل العراق والشام من لا أحب أن أحتمل دمه ، وقد رأيت أن أسلم الأمر إلى معاوية فأشاركه في إحسانه ويكون عليه إساءته ، فقال الحسين : أنشدك الله أن تكون ...
فقد أتاني كتابك في فاسق يئوي مثله الفساق من شيعتك وشيعة أبيك ، وايم الله لأطلبنه ولو بين جلدك ولحمك ، فإن أحب لحم إلي آكله للحم أنت منه . فلما قرأ الحسن الكتاب ، قال : كفر زياد ، وبعث بالكتاب إلى معاوية ... لقد لفظت الساعة طائفة من كبدي أقلها هذا العود ، ولقد سقيت السم غير مرة وما سقيته أشد من مرتي هذه
السابق

|

| من 1

وَكَانَ الحسن بْن علي يكنى : أبا مُحَمَّد ، وَكَانَ يشبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أعلى رأسه إِلَى سرته ، وَكَانَ الْحُسَيْن يشبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سرته إِلَى قدميه ، ويقال : إنه كانت فِيهِ مشابه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وجهه إِلا أن الحسن كَانَ أشبه النَّاس فِيهِ وجها.

وكانت فاطمة عَلَيْهَا السلام إذا زفنته ، أي : رقصته ، قَالَت : وا بأبي شبيه النَّبِيّ غير شبيه بعلي

السابق

|

| من 38

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة