مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

فإنك أمين هذه الأمة لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتوا أبا عبيدة بن الجراح ، فقال : أتأتوني وفيكم ثالث ثلاثة ؟
وليس فيكم من تمد إليه الأعناق ، أو قال : تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فأتاهم أبو بكر ، وعمر ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فقام حباب بن المنذر ، وكان بدريا ، فقال : منا أمير ومنكم ...
أمر أبا بكر أن يصلي بالناس إني قائل مقالة لا أدري لعلها قدام أجلي ، فمن وعاها ، فليتحدث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها شيئا ، فإني لا أحل لأحد أن يكذب علي ، ثم قال : بلغني أن الزبير ، قال : لو قد مات عمر ، بايعنا ...
الأئمة من قريش لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، انحاز الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، واعتزل علي ، والزبير ، وطلحة في بيت فاطمة ، وانحاز المهاجرون إلى أبي بكر ، ومعهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل ...
بيعة أبي بكر كانت فلتة فوقى الله شرها ، اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة لتبايع سعد بن عبادة ، فقال الحباب بن المنذر : نحن كتيبة الإسلام ، وأنتم معشر المهاجرين منا أمير ومنكم أمير ، حتى يكون الأمر بيننا ... ما قدمتك إلى شيء إلا تأخرت عنه ، وكان قال له لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخرج حتى أبايعك على أعين الناس ، فلا يختلف عليك اثنان ، فأبى وقال : أو منهم من ينكر حقنا ويستبد علينا ؟ ، فقال العباس ...
هذا الشأن بعدي في قريش لما أبطأ أناس عن بيعة أبي بكر ، قال : من أحق بهذا الأمر مني ؟ ألست أول من صلى ؟ ألست ، ألست ؟ وذكر خصالا فعلها مع النبي صلى الله عليه وسلم
لما بايع الناس أبا بكر ، اعتزل علي والزبير ، فبعث إليهما عمر بن الخطاب ، وزيد بن ثابت ، فأتيا منزل علي ، فقرعا الباب ، فنظر الزبير من قترة ، ثم رجع إلى علي ، فقال : هذان رجلان من أهل الجنة ، وليس ... أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ، ومعه قبس فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يابن الخطاب ، أتراك محرقا علي بابي ؟ ، قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ، وجاء علي ، فبايع ، وقال ...
لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة بعد ستة أشهر ، فلما ماتت ، ضرع إلى صلح أبي بكر ، فأرسل إليه أن يأتيه ، فقال له عمر : لا تأته وحدك ، فقال : وماذا يصنعون بي ؟ فأتاه أبو بكر ، فقال علي : والله ما نفسنا ... عليا قعد عن بيعة أبي بكر ، فقال أبو بكر : ما يمنعك من بيعتي وأنا كنت في هذا الأمر قبلك ؟
أكرهت إمارتي ؟ ، قال : لا ، ولكني حلفت أن لا أرتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم برداء حتى أجمع القرآن كما أنزل بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي رضي الله عنهم حين قعد عن بيعته ، وقال : ائتني به بأعنف العنف ، فلما أتاه ، جرى بينهما كلام ، فقال علي : احلب حلبا لك شطره ، والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤمرك ...
قدمك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة أنتما الشعار دون الدثار ، أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي أمركم عليكم غيركم ؟ ، فقال علي : أو غلبة تراها ؟ إنما هو أمر الله يضعه حيث يشاء ، قال : فلم يحتملها عليه أبو بكر واضطغنها عمر
لم يبايع خالد بن سعيد أبا بكر إلا بعد ستة أشهر ، فمر به أبو بكر وهو قاعد في سقيفة ، فقال له : يا خالد ، ما رأيك في البيعة ؟ ، قال : أبايع يا أبا بكر ، فأتاه أبو بكر ، فأدخله خالد الدار وبايعه أترضون أن يلي أمركم ابن أبي قحافة ؟ أما والله ، لئن شئتم لأملأنها عليه خيلا ورجلا ، فقال : لست أشاء ذلك ، ويحك يا أبا سفيان إن المسلمين نصر بعضهم لبعض ، وإن نأت دارهم وأرحامهم وإن المنافقين غششة بعضهم ...
بايعتم رجلا من أذل قبيلة من قريش ، أما والله لئن شئت لأضرمنها عليه من أقطارها ، ولأملأنها عليه خيلا ورجالا ، فقال له علي : إنك طال ما غششت الله ورسوله ، والإسلام ، فلم ينقصه ذلك شيئا ، إن المؤمنين وإن ... فلما بلغته وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من قام بالأمر بعده ؟ ، قيل : أبو بكر ، قال : أبو الفصيل ؟ أني لأرى فتقا لا يرتقه إلا الدم
خرج إلى الشام فقتل بها لم يبايع أبا بكر ، وخرج إلى الشام ، فبعث عمر رجلا ، وقال : ادعه إلى البيعة واختل له ، وإن أبى فاستعن بالله عليه ، فقدم الرجل الشام ، فوجد سعدا في حائط بحوارين ، فدعاه إلى البيعة ، فقال : لا أبايع قرشيا ...
أيها الناس فقد وليتكم ولست بخيركم ، ولكن القرآن نزل ، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم السنن ، فعلمنا ، اعلموا أن أكيس الكيس التقى ، وأحمق الحمق الفجور ، وإن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له حقه ، وإن أضعفكم ... الحمد لله أحمده وأستعينه على الأمر كله علانيته وسره ، ونعوذ بالله من شر ما يأتي في الليل والنهار ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا قدام الساعة ...
كرداذ وناكرداذ ، أي : عملتم وما عملتم ، لو بايعوا عليا لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم لما بلغ عمر في حجته التي رجع منها فطعن ، أن رجالا يقولون : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، فقال : إن كانت فلتة فقد وقى الله شرها ، وإن حدث بي حدث فالأمر إلى الستة الذين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 681
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : " لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، فَقَالَ لَهُ : ابْسُطْ يَدَكَ نُبَايِعْكَ فَإِنَّكَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا رَأَيْتُ لَكَ فَهَّةً مُنْذُ أَسْلَمْتَ قَبْلَهَا ، أَتُبَايِعُنِي وَفِيكُمُ الصِّدِّيقُ وَثَانِيَ اثْنَيْنِ ؟ " .

السابق

|

| من 33

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة