مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » ذكر ما كان لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ...

لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنيمة خمس الخمس للنبي صلى الله عليه وسلم صفي يصطفيه من المغنم : عبد ، أو أمة ، أو فرس
أما الصفي فغرة كان يختارها النبي صلى الله عليه وسلم من المغنم ، إن شاء فرسا ، وإن شاء جارية ، وإن شاء ما شاء ، وأما السهم فسهمه مع المسلمين ، فقلت لمطرف : كرجل منهم ؟ ، قال : نعم ، قلت : سوى الخمس ؟ ، ... لرسول الله صلى الله عليه وسلم صفي من المغنم ، حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غاب ، قبل الخمس : عبد أو أمة أو سيف أو درع ، فأخذ يوم بدر ذا الفقار ، ويوم قينقاع درعا ، وفي غزاة ذات الرقاع جارية ، وفي ...
الغنيمة تقسم على خمسة أخماس ، فأربعة منها لمن قاتل عليها ، وخمس واحد يقسم على أربعة : فربع لله والرسول وذي القربى ، يعني : قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما كان لله وللنبي صلى الله عليه وسلم ، ... سهم الله والرسول خمس الخمس ، وسهم ذي القربى خمس الخمس وما بقي لليتامى والمساكين وابن السبيل على ثلاثة
يؤتى بالغنيمة ، فيضرب بيده فما وقع من شيء جعله للكعبة ، وهو سهم الله ، ثم يقسم ما بقي على خمسة : فيكون لنبي الله سهم ، ولذي القربى سهم ، ولليتامى سهم ، وللمساكين سهم ، ولابن السبيل سهم خمس الله ورسوله واحد ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل منه ، ويعطي ويضعه حيث شاء ويصنع به ما شاء
يقسم الخمس على خمسة أسهم : لله وللرسول سهم ، ولذي القربى سهم ، ولليتامى سهم ، وللمساكين سهم ، ولأبناء السبيل سهم النساء كن يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرضخ لهن ولا يضرب لهن بسهم ، وأنه لا سهم للعبد في المغنم ، وأنه كان لا يضرب للصبي بسهم حتى يحتلم
النسب سواء ، فقال صلى الله عليه وسلم : إنا وهم لم نزل في الجاهلية شيئا واحدا ، وكانوا معنا في الشعب كذا وشبك أصابعه وما أفاء الله على رسوله منهم سورة الحشر آية 6 ، قال : من بني النضير ، فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء سورة الحشر آية 6 ، قال أعلمهم : أنها لرسول الله صلى الله عليه ...
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ، ولم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، وكانت له خالصة ، وكان ينفق منها على أهله نفقة سنة وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا : مال بني النضير ، وخيبر ، وفدك ، فأما أموال بني النضير فكانت حبسا لنوائبه ، وأما فدك فكانت لأبناء السبيل ، وجزأ خيبر ثلاثة أجزاء : فقسم جزئين منها بين المسلمين ...
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا : فكانت أرض بني النضير حبسا لنوائبه ، وجزأ خيبر ثلاث أجزاء ، وكانت فدك لأبناء السبيل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لأبي بكر : من يرثك إذا مت ؟ ، فقال : ولدي وأهلي ، قالت : فما بالك ورثت رسول الله دوننا ؟ تعني : نفسها ، والعباس بن عبد المطلب ، فقال : يا ابنة رسول الله ، ...
ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ، ولا عبدا ولا أمة ، ولا شيئا إلا بغلته الشهباء وسلاحه ، وأرضا تركها صدقة لا نورث ، ما تركنا صدقة ، إنما هذا المال لآل محمد لنائبتهم وضيقهم ، فإذا مت فهو إلى والي الأمر بعدي
قسم خيبر على ثلاثين سهما ، وجعل لكل سهم مائة سهم ، فعزل نصفه لنوائبه ، ومن ينزل به ، وقسم النصف الباقي بين المسلمين ، فكان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قسم الشق والنطاة وما حيز معهما لا نورث ، ما تركناه صدقة
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 500
(حديث مرفوع) حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، قَالَ : " كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَنِيمَةِ خُمُسُ الْخُمُسِ " .

السابق

|

| من 41

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة