مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

وكان عقبة بن أبي معيط أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأذى له ، وهو عقبة بن أبي معيط واسم أبي معيط : أبان بن أبي عمرو بن أمية.

وكان عقبة يكنى : أبا الوليد.

حدثني محمد بن سعد كاتب الواقدي ، عن محمد بن عمر الواقدي في إسناده : أن عقبة بن أبي معيط عمد إلى مكتل ، فجعل فيه عذرة ثم ألقاه على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبصر به طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي بن كلاب وأمه أروى بنت عبد المطلب فأخذ المكتل منه ، وضرب به رأسه ، وأخذ بأذنيه ، ونشب به عقبة ، فذهب به إلى أمه ، فقال لها : ألا ترين إلى ابنك قد صار غرضا دون محمد ؟ فقالت : ومن أولى منه بذلك ؟ هو ابن خاله.

أموالنا وأنفسنا دون محمد.

وجعلت تقول : إن طليبا نصر ابن خاله آساه في ذي دمه وماله " فلما كان يوم بدر ، أتى بعقبة أسيرا ، وكان الذي أسره عبد الله بن سلمة بن مالك العجلاني ، من بلي ، وعداده في الأنصار ، جمح به فرسه ، فأخذه.

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأوسي من الأنصار بضرب عنقه ، فجعل عقبة يقول : يا ويلتي ، علام أقتل يا معشر قريش ، أقتل من بين هؤلاء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعداوتك لله ورسوله.

قال : يا محمد ، منك فضل ، فاجعلني كرجل ممن هاهنا من قومك وقومي ، يا محمد ، من للصبية ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النار.

وكان قتله بعرق الظبية ".

وقال الواقدي : قتل بالصفراء.

وقيل : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر به ، فصلب.

فكان أول مصلوب صلب في الإسلام ".

السابق

|

| من 4

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة