مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أخبار مكة للفاكهي » ذِكْرُ الإِقْرَانِ فِي الطَّوَافِ

قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فطاف بالبيت سبعا ، وصلى عليه ركعتين ، فمضت السنة من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طواف بالبيت وصلاة عليه ركعتين السنة لكل سبع ركعتان
ما قرن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أر الناس يقرنون في الطواف وهو محدث ، ولم يفعله أحد من الماضين إلا عائشة , والمسور بن مخرمة
كرهت الإقران في الطواف يصلون عن كل سبوع ركعتين لا يقرنون
يكره الإقران في الطواف يصلي عند كل سبوع ركعتين ولا يقرن بين الأسابيع
لم يقرن أبو بكر ولا عمر رضي الله عنهما يكره أن يجمع الرجل بين الأسابيع ثم يصلي لها
يصلي بالليل ركعتين ويطوف ، كلما صلى ركعتين طاف يصلي في إثر كل سبع ركعتين وقال أيوب : إنه كان يكره أن يقرن بين الأسابيع ويقول : على كل إثر سبع ركعتين
لم يكن يجمع بين السبعين ولا يصلي بينهما ، ولكنه كلما طاف سبعا صلى ركعتين لم يفعله ، يعني الإقران ، في الطواف إلا رجل من قريش ، يعني المسور بن مخرمة
اجتمع ناس فقهاء عند القاسم بن محمد فذكروا أن عائشة رضي الله عنها كانت تقرن بين الأسابيع ، فقال القاسم : اتقوا الله ولا تقولوا على أم المؤمنين ما لم تكن تفعل رأيت عراك بن مالك يصلي عند كل سبع ركعتين
سبع ثم ركعتان طفت مع طاوس ثلاثة أسابيع فلم يسجد بينهما سجدة
إذا طفت فصل يكره أن يجمع ، بين السبوعين في الطواف
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 353
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ , قَالَ : ثنا مُوسَى الرَّمْلِيُّ ، عَنْ سَوَّارٍ , قَالَ : ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، وَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ ، فَمَضَتِ السُّنَّةُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافٌ بِالْبَيْتِ وَصَلاةٌ عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ " .

السابق

|

| من 20

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة