مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أخبار مكة للفاكهي » ذِكْرُ مَا يُقَالُ عِنْدَ اسْتِلامِ الرُّكْنِ الأَسْوَدِ ...

إذا استلم الركن الأسود أول ما يطوف حين يقدم ، يخب ثلاثة أطواف رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف
يهرولوا ليروهم أنهم ليسوا كذلك ، وأنهم أقوياء ، فكانوا يهرولون ثلاثة أشواط ويمشون أربعة جدتي عربية يعني عربية اللسان ، فكانت لا تلحن ، وكانت تحلف فتقول : والذي مسحت أيمن بيته
رمل من الحجر إلى ثلاثة أشواط ، وكان إذا استلم الركن ، قال : بسم الله ، والله أكبر ، إيمانا بالله وتصديقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، ويقول فيما بين الركنين : اليماني والأسود : ربنا آتنا في الدنيا ... إذا استلم الحجر ، قال : آمنت بالله وكفرت بالطاغوت
إذا استلم الركن ، قال : اللهم تصديقا بكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم إذا استلم الركن : ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار
قول الناس في الطواف : اللهم إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، شيء أحدثه أهل العراق كيف صنعت في استلامك الحجر ؟ قلت : استلمت وتركت قال : أحسنت
إذا استفتح الطواف قال : بسم الله ، والله أكبر يقال عند استلام الحجر : اللهم إجابة دعوتك ، واتباع رضوانك ، وعلى سنة نبيك صلى الله عليه وسلم
يكبر ولا يستلم بشيء من يديه ، فقلت : أي ذلك فعل فحسن ؟ قال : نعم وقد سمعته قبل ذلك يحدث يقول : ويستلمه بيمينه ، وإن كان أشل طاف على ناقته قلت : لم ؟ قال : لا أدري ، وزعم عطاء أنه ، نزل صلى الله عليه وسلم فصلى على سبعه ركعتين
إذا وجدت على الركن زحاما فلا تؤذ ولا تؤذ ، وامض مررت بالمسجد غير متوضئ ، أستلم الركن ؟ قال : لا ، قلت : ولا شيئا من الكعبة ؟ قال : لا ، قلت لعطاء : أبلغك من قول يستحب عند استلام الركن ؟ قال : لا وهو كأنه يأمر بالتكبير
إذا استلم الركن ، قال : بسم الله ، والله أكبر كلما حاذى بالركن رفع يديه وكبر
إذا أتيت الحجر فقل : لا إله إلا الله ، والله أكبر لا ، إلا التكبير ودعاء الله عز وجل
حججت سنة كذا وكذا ، لم أحفظ أي سنة ذكر ، فما كان أكثر كلام الناس عند الركن إلا : صلى الله على محمد ، وعلى أبينا إبراهيم قيل لسفيان وأنت تقوله اليوم ؟ قال : نعم ، إن ذكرته من استلم هذا الركن ثم دعا استجيب له قال له رجل : وإن أسرع ؟ قال : وإن كان أسرع من برق الخلب
قبل الركن ثم قال : أما والله إني لأعلم أنك حجر ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك إذا استلم الحجر أمر يده على وجهه طولا
إذا استلم الحجر مسح يده على وجهه ولحيته إذا حاذى الركن فلم يستلم رفع يديه وأشار بيديه إلى منكبيه
إذا مر بالركن فلم يستلم رفع يديه وكبر إذا استلمت الركن فاستقبله ولا تأته من ورائه
إذا حاذى بالركن فلم يستلمه رفع يديه إذا حاذى بالركن الأسود فلم يستطع أن يستلمه قام بحياله
ترفع الأيدي عند استلام الحجر إن لم تستلمه فارفع يديك أول ما تفتتح وآخره
يحب أن يفتتح بالحجر ويختم به إذا ابتدأتم الطواف فابدءوا بالركن
إذا أتى الركن فوجدهم يزدحمون عليه استقبل ودعا ثم طاف ، وإذا رأى خلوة استلمه إنك رجل قوي تؤذي الضعيف ، فإذا رأيت خلوة فاستلمه ، وإلا فكبر وامض
لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له , له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير , فإذا أتى على الحجر قال : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار لكل شيء شعار ، وشعار الطواف استلام الحجر
ولكن الله أراد أن يجعله علما عند الركن ملك منذ قامت السماوات والأرض ، يقول : آمين ، فقولوا أنتم : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
السابق

|

| من 1

[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 36
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : ثنا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , قَالَ : إِنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ حِينَ يَقْدَمُ ، يَخُبُّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ " .

السابق

|

| من 40

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة