مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

قوله : وقال الحميدي : كان عنده ابن عيينة ، حَدَّثنا ، وأَخْبَرَنَا ، وأنبأنا ، وسمعت واحدا هكذا في رواية أبي ذر عن مشايخه ، وفي رواية غيره ، قال لنا الحميدي : فهو على هذا متصل ، وكذا حكى أبو نعيم في مستخرجه ، أن البخاري ، قال : قال لنا الحميدي # قوله فيه : وقال ابن مسعود : حَدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق انتهى.

هذا أول الحديث المشهور المتفق على صحته من حديث ابن مسعود في خلق الولد ، وجمع خلقه ، وهو السيف المسلول على منكري القدر.

وقد أسنده المصنف في مواضع من صحيحه ، منها في القدر ، وفي التوحيد ، وفي بدء الخلق ، من طريق الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عنه بتمامه.

قوله بعده : وقال شقيق : عن عبد الله ، سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم كلمة.

وقال حذيفة : حَدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين.

وقال أبو العالية : عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما يرويه عن ربه.

وقال أنس : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما يرويه عن ربه ، وقال أبو هريرة : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يرويه عن ربكم.

وقال أبو ذر : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن الرب عز وجل .

أما حديث عبد الله ، فهو طرف من حديث أوله ، سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم كلمة ، وقلت : أنا أخرى ، " من مات يجعل لله ندا دخل النار " الحديث.

وقد أسنده المؤلف في الجنائز ، وفي التفسير ، وفي التوحيد ، من طريق الأعمش ، عن أبي وائل ، وهو شقيق بن سلمة به.

وأما حديث حذيفة ، فهو قوله : حَدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وقد رأيت أحدهما ، وأنا أنتظر الآخر.

حَدَّثنا أن الأمانة نزلت في جزر قلوب الرجال الحديث بطوله.

وقد أسنده المؤلف في الرقاق ، وفي الفتن ، وفي الاعتصام ، وفي التوحيد ، من طريق الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عنه ، وأما حديث ابن عباس فهو طرف من حديث أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي التَّوْحِيدِ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى " الحديث.

وأما حديث أنس ، فهو طرف من حديث أوله ، " إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ".

وقد أسنده المؤلف في كتاب التوحيد من طريق شعبة ، عن قتادة عنه وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، لا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً " الحديث وأما حديث أبي هريرة ، فهو طرف من حديث أوله : " لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ ، وَالصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ".

الحديث وَقَدْ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي التَّوْحِيدِ أَيْضًا ، مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ : " لِكُلِّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ ، فَالصَّوْمُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " الحديث وأما حديث أبي ذر ، فإن صح انه ذكره ، فهو إشارة إلى حديثه الطويل ، وأوله " يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا ، فَلا تَظَالَمُوا " الحديث بطوله.

أخرجه مسلم في صحيحه ، منفردا به من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عنه.

وقد وقع لنا بعلو في نسخة أبي مسهر ، وفي مشيخة أبي عبد الله الرازي ، وإنما لم أسق طرقه على العادة ، لأني لم أتحقق أن البخاري ذكره ، وإنما رأيته في نسخة غير معتمدة ، وكذا رأيته في المستخرج لأبي نعيم.

قوله في2

السابق

|

| من 39

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة