مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

فيها قدّم أبو جعفر بن شيرزاد من واسط من قبل توزون إلى بغداد ، فحكم على بغداد وأمّر ونهي ، فكاتب المتّقي بني حمدان بالقدوم عليه ، فقدِم أبو عبد الله الحسين بن سعيد بن حمدان في جيشً كثيف في صَفَر ، ونزل بباب حرب ، فخرجَ إليه المتقّي وأولاده والوزير.

واستتر ابن شيرزاد.

وسار المتقّي بآله إلى بغداد تِكريت ظنًّا منه أنّ ناصر الدّولة يلقاه في الطّريق ويعودون معًا إلى بغداد ، فظهرَ ابن شيرزاد فأمرَ ونهي ، فقدِم سيف الدّولة على المتقّي بتكريت ، فأشار عليه بأن يصعد إلى المَوْصل ليتّفقوا على رأي ، فقال : ما على هذا عاهدتموني.

فتفلّل أصحاب المتقّي إلى الموصل ، وبقي في عدد يسير مع ابن حمدان.

فقِدم توزون بغداد واستعدّ للحرب.

فجمع ناصر الدّولة عددًا كثيرًا من الأعراب والأكراد ، وسارَ بهم إلى تكريت.

وكان الملتَقَى بينه وبين توزون بُعكْبرا ، واقتتلوا أيّامًا ، ثمّ انهزم بنو حمدان والمتقّي إلى الموصل.

وراسل ناصر الدّولة توزون في الصّلح على يد أبي عبد الله بن أبي موسى الهاشميّ ، وكان توزون على تِكْريت ، فتسلل بعض أصحابه إلي ابن حمدان ، وردّ توزون إلي بغداد.

وجاء سيف الدّولة إلى تكريت فردّ إليه توزون ، فالتقوا في شعبان على حرْبَى ، فانهزم سيف الدّولة إلى الموصل ، وتبِعه توزون ، ففرّ بنو حمدان والخليفة إلى نصّيبين ، فدخل توزون الموصل ومعه ابن شيرزاد ، فاستخلص من أهلها مائة ألف دينار .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة