مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

يقال : كانت وقعة جَلُولاء المذكورة.

وفيها خرج عُمَر إلى سَرغ ، واستخلف على المدينة زيد بْن ثابت ، فوجد الطاعون بالشام ، فرجع لمّا حدّثه عبد الرحمن بْن عوف عَنِ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أمر الطاعون ، وفيها زاد عُمَر في مسجد النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وعمله كما كان في زمان النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفيها كان القحط بالحجاز ، وسمي عام الرَّمَادة ، واستسقى عُمَر للناس بالعباس عم النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وفيها كتب عُمَر إلى أبي موسى الأشعري بإمرة البّصْرة ، وبأن يسير إلى كُوَر الأهواز ، فسار واستخلف على البصرة عمران بْن حُصَيْن ، فافتتح أَبُو موسى الأهوازَ صلحًا وَعْنوةً ، فوظَّف عُمَر عليها عشرة آلاف ألف دِرْهم وأربع مائة ألف ، وجهد زياد في إمرته أن يخلص العَنْوة من الصُّلح فما قدِر ، قَالَ خليفة : وفيها شهِدَ أَبُو بكرة ، ونافع ابنا الحارث ، وشبل بْن مَعَبد ، وزياد على المُغيرة بالِّزنَى ، ثُمَّ نكل بعضهم ، فعزله عُمَر عَنِ البصرة ، ووّلاها أبا موسى الأشعري.

وَقَالَ خليفة : ثنا رَيْحان بْن عصمة ، ثنا عُمَر بْن مرزوق ، عَنْ أبي فَرْقَد ، قَالَ : " كنّا مع أبي موسى الأشعري بالأهواز وعلى خيله تجافيف الدّيباج ".

وفيها تزوج عُمَر بأم كلثوم بنت فاطمة الزهراء ، وأصدقها أربعين ألف درهم فيما قيل .

السابق

|

| من 2

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة