مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف

كان عتبة يكنى : أبا الوليد ، ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : إن أردت الشرف ، شرفناك بأن نملكك.

وإن كنت تريد المال ، أعطيناك منه ما تحبه.

فقال : " يا أبا الوليد ، اسمع.

فقرأ : حم سورة فصلت آية 1 " السجدة.

فقال : هذا كلام ما سمعت مثله.

ثم التفت إلى جماعة من قريش ، فقال : دعوه وخلوا بينه وبين العرب ، فليس بتارك أمره.

" وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم ، وعتبة يكلمه ، وقد طمع فيه فشغل عنه.

فأنزل الله عز وجل : عَبَسَ وَتَوَلَّى .

وقوله : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى سورة عبس آية 5 ، يعني : عتبة.

ويقال : إن الذي تشاغل عن ابن أم مكتوم به : الوليد بن المغيرة.

ويقال : إن ابن أم مكتوم لما أتاه ، قال له : علمني مما علمك الله.

فأقبل على أمية بن خلف الجمحي ، وتركه ".

وقتل عتبة يوم بدر كافرا ، قتله حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه.

وقتل الوليد بن عتبة يوم بدر ، قتله علي بن أبي طالب عليه السلام.

وكان لعتبة يوم قتل سبعون سنة ، وكان الوليد ابن خمسين سنة.

وكان أبو حذيفة بن عتبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .6

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة