مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » أمر أبي البختري العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن ...

قالوا : كان أبو البختري أقل أذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، على أنه كان يكذبه ويعيب ما جاء به ، وكان ممن أعان على نقض الصحيفة.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر أن يستبقيه من لقيه ، وأن لا يقتله.

فلقيه المجذر بن ذياد البلوي.

فقال له : استأسر ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم " أمر أن لا تقتل.

فقال : إن معي رفيقي جنادة بن مليحة ، فإن استبقيتموه ، وإلا فلا حاجة لي في الحياة.

فأعير بخذلانه ، وجعل يقاتل ، ويقول : لن يسلم ابن حرة أكيله حتى يموت أو يرى سبيله فحمل عليه المجذر فقتله ، وجعل يقول : إما جهلت أو نسيت نسبي فأثبت النسبة أني من بلي الطاعنين برماح اليزني وأعبط القرن بعضب مشرفي ثم إن المجذر أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره الخبر ، وقال : والذي بعثك بالحق ، لقد جهدت أن يستأسر فآتيك به ، فقاتلني فقتلته.

وقد قيل : إن الذي قتل أبا البختري : عمير بن عامر المازني ، من بني مازن بن النجار ، ويكنى : أبا داود.

وفي أبي البختري نزلت : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ سورة الزمر آية 3 .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة