مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » أنساب الأشراف للبلاذري » العاص بن وائل السهمي

كان العاص بن وائل من المستهزئين.

ولما مات عبد الله ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إن محمدا أبتر ، لا يعيش له ذكر ، فأنزل الله عز وجل فيه : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 3 .

فركب حمارا له ، ويقال : بغلة له بيضاء فلما صار بشعب من تلك الشعاب ، وهو يريد الطائف ، ربض به الحمار أو البغلة على شبرقة ، فأصابت رجله شوكة منها ، فانتفخت حتى صار كعنق البعير ، ومات.

ويقال : إنه لما ربض به حماره أو بغلته ، لدغ فمات مكانه ، وكان ابنه عمرو ، يقول : لقد مات أبي وهو ابن خمس وثمانين سنة ، وإنه ليركب حمارا له من هذه الدبابه إلى ماله بالطائف ، فيمشي عنه أكثر مما يركبه.

وقال الواقدي : مات العاص بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بأشهر ، وهو ابن خمس وثمانين سنة.

وكان يكنى : أبا عمرو.

وحدثني محمد بن سعد ، قال : قلت للواقدي : قال الله عز وجل : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ سورة الحجر آية 95 ، وهذه السورة مكية ؟ فقال : سألت مالكا وابن أبي ذئب عن هذا ، فقالا : كفاه إياهم ، فبعضهم مات ، وبعضهم عمي فشغل عنه ، وبعضهم كفاه إياه إذ هيأ الله له من أسباب مفارقته بالهجرة ما هيأ له قال : وقال غيرهما : كفاه الله أمرهم ، فلم يضروه بشيء .

السابق

|

| من 1

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة