مرحباً بكم فى موسوعة الحديث الشريف على شبكة إسلام ويب

الكتب » الفرج بعد الشدة للتنوخي » الباب الرابع » من استعطف غضب السلطان بصادق لفظ واستوقف مكروهه بموقظ ...

بين المأمون وعمرو بن مسعدة المنصور العباسي يحشر العلويين جميعا إلى الكوفة ويتهددهم
بين الإمام جعفر الصادق والمنصور العباسي بين موسى الهادي وأحد كتابه
ابن مقلة ينفذ من سجنه رقعة إلى الوزير ابن الفرات كيف تخلص طريح بن إسماعيل الثقفي من المنصور
المأمون يعفو عن الحسين بن الضحاك ويمتنع عن استخدامه بين المعتصم والحسين بن الضحاك
الشعبي يروي قصة دخوله على الحجاج من قصص ملوك الفرس
الغلط الذي لا يتلافى الأمير عبد الله بن طاهر يعفو عن الحصني ويحسن إليه
الباب الذي بين الله والناس لا يغلق بين الوليد بن يزيد وطريح بن إسماعيل الثقفي
بين الجاحظ وأحمد بن أبي دؤاد الرشيد يمضي ما تعهد به وزيره جعفر البرمكي في مجلس أنس
الرشيد يرضى عن فرج الرخجي ويعيده إلى عمالة الأهواز بين ثمامة بن أشرس والفضل بن سهل وزير المأمون
بين الأمين وإبراهيم بن المهدي وال مستعطف خير من وال مستأنف
والله يحب المحسنين عبد الملك بن مروان يسقط حدا من حدود الله تعالى
ومن العناء رياضة الهرم أول مائة ألف أعطيها شاعر في أيام بني العباس
الرشيد يرضى عن العتابي الشاعر المأمون يصفح عن دعبل الخزاعي الشاعر ويصله
المأمون يهب عمرو بن مسعدة ستة آلاف ألف درهم فيهبها عمرو لأحد أتباعه المأمون يصفح عن الفضل بن الربيع
جعفر بن محمد بن الأشعث يهدئ من غضب الرشيد بين هشام بن عبد الملك وإبراهيم بن أبي عبلة
صاحب ديوان الخراج يسرق توقيع الخليفة من يد الرسول صاحب الشرطة لا يصلح أن يكون نديما للخليفة
الرشيد يرضى عن نصر بن مالك بين الحجاج ويوسف بن عبد الله بن عثمان
بين زياد وأحد قعدة الخوارج الحجاج يحبس رجلا لأنه شكا إليه أخاه محمدا عامل اليمن
الحجاج يأمر بتعذيب آزاد مرد المأمون يرضى عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي
السابق

|

| من 1

قرئ على أبي بكر محمد بن يحيى الصولي بالبصرة ، وأنا حاضر أسمع ، في كتابه الوزراء سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة ، وقال : حدثني علي بن محمد النوفلي : أن المأمون ذكر عمرو بن مسعدة ، فاستبطأه في أشياء ، وقال : أيحسب عمرو أني لا أعرف أخباره ، وما يجبي إليه ، وما يعامل به الناس ، بلي والله ، ثم يظن أنه لا يسقط علي منه شيء ؟ ، وكان أحمد بن أبي خالد حاضرا لذلك ، فمضى إلى عمرو ، فأخبره بما قال المأمون.

فنهض من ساعته ، ودخل إلى المأمون ، فرمي بسيفه ، وقال : أنا عائذ بالله من سخط أمير المؤمنين ، وأنا أقل من أن يشكوني إلى أحد ، أو يسر علي ضغنا يظهر منه بكلامه ما ظهر.

فقال له المأمون : وما ذاك ؟ فأخبره بما بلغه.

فقال : لم يكن الأمر كذلك ، وإنما جرى معنى أوجب ذكر ما ذكرت ، فقدمته قبل أن أخبرك به ، وكان ذلك عزمي ، وما لك عندي إلا ما تحب ، فليفرخ روعك ، وليحسن ظنك ، وسكن منه حتى شكره ، وجعل ماء الحياة يدور في وجهه.

فلما دخل أحمد بن أبي خالد إلى المأمون ، قال : له : أشكو إليك من بحضرتي من خدمي وأهلي ، أما لمجلسي حق ولا حرمة ليكتم ما يجري فيه ، حتى يؤدى إلى عمرو بن مسعدة ؟ فإنه قد أبلغ أشياء قلتها فيه واتهمت فيها بعض بني هاشم ممن كان حاضرا ، وذلك أن عمرا دخل علي ، وأعاد ما كان ، فاعتذرت له بعذر لم يبن الحق نسجه ، ولم يتسق القول مني فيه ، وإن لسان الباطل ، لعي الظاهر والباطن ، وما نعش الباطل أحدا , قال له أحمد : لا يتهم أمير المؤمنين أحدا ، أنا أخبرت عمرا.

قال : وما دعاك إلى ذلك ؟ قال : الشكر لله ، ولك لاصطناعك ، والنصح لك والمحبة لتمام نعمتك على أوليائك وخدمك ، وقد علمت أن أمير المؤمنين يحب استصلاح الأعداء والبعداء ، فكيف بالأولياء والقرباء ، ولاسيما مثل عمرو ، في موضعه من الدولة ، وموقعه من الخدمة ، ومكانه من رأي أمير المؤمنين ، فخبرته بما أنكره عليه ، ليقوم أود نفسه ، ويتلافى ما فرط منه ، وإنما العيب لو أفشيت كلاما فيه لأمير المؤمنين سر ، أو قدح على السلطان ، أو نقض تدبير له.

فقال له : أحسنت والله يا أحمد ، إذ كفيتني مخاضة الظن ، وصدقتني عن نفسك ، وأزلت التهمة عن غيرك .7

السابق

|

| من 54

1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة